أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس عن أمله في اعتماد المزيد من الدبلوماسية لتحقيق سلام دائم في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية المضطرب، بعد الانتخابات التي شهدتها في البلاد في كانون الأول/ديسمبر.
وناقش بلينكن النزاع مع رئيس أنغولا جواو لورينسو، مشيراً إلى أنّه "موثوق من جميع الأطراف... ولعب دوراً أساسياً" في الوساطة.
وقال بلينكن للصحافيين في لواندا "تحدثنا عن سبل ملموسة لدفع هذه العملية قدماً".
ولطالما اتهمت كينشاسا رواندا بدعم متمرّدي حركة "إم 23" وهم من عرقية التوتسي، الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في نزاع أدى إلى نزوح جماعي وعنف ضدّ النساء.
وأشاد بلينكن بالجهود التي قادتها الولايات المتحدة، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخبارية، لضمان الهدوء في جمهورية الكونغو الديموقراطية المضطربة خلال الانتخابات التي جرت في كانون الأول/ديسمبر، والتي فاز فيها الرئيس الحالي فيليكس تشيسيكيدي بسهولة.
وقال بلينكن "الآن بعدما انتهت الانتخابات، نعتقد أنّها لحظة مهمّة لمحاولة المضي قدماً بالدبلوماسية".
ورغم عدم توقعه لاحتمالات النجاح، دعا بلينكن إلى توسيع الجهود الأنغولية والكينية السابقة "للعمل نحو سلام دائم".
وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، تحدث بلينكن هاتفياً مع تشيسيكيدي، كما التقى بالرئيس الرواندي بول كاغامي في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا.
سكت/ناش/نور
Agence France-Presse ©