أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أنّ العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا لن تتأثّر بقضية الإبادة التي رفعتها الأخيرة ضدّ إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وذلك رغم أنّه رفض مرّة أخرى الاتهامات الموجّهة لإسرائيل.
وأعلنت محكمة العدل الدولية، وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، أنها ستصدر الجمعة قراراً تاريخياً في القضية المرفوعة ضد إسرائيل.
وفي جولة في إفريقيا لا تشمل جنوب إفريقيا، أكد وزير الخارجية الأميركي، الذي سبق أن وصف الاتهامات لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بأنّ "لا أساس لها من الصحة"، أنّ "هذه الآراء لا تزال قائمة".
وقال للصحافيين في أنغولا "طبعاً، علاقتنا مع جنوب إفريقيا مهمّة للغاية، وهي علاقة واسعة وعميقة جداً تغطّي العديد والعديد من القضايا".
وأضاف "عندما نختلف بشأن مسألة معيّنة، فإنّ ذلك لا ينتقص من العمل المهم الذي نقوم به معاً".
اندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي أسفر عن مقتل 1140 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسميّة.
وردّاً على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على الحركة، وتنفّذ منذ ذلك الحين حملة قصف مدمّر أتبعت بعمليات برية منذ 27 كانون الأول/أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 25700 قتيل معظمهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.
وأثارت الحرب قلقاً عالمياً من توسّع رقعتها. وفي وقت سابق من هذا الشهر، رفعت جنوب إفريقيا شكوى أمام محكمة العدل الدولية، معتبرة أنّ تصرّفات إسرائيل ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وأعربت إسرائيل عن غضبها إزاء الدعوى القضائية، كما اتهمت جنوب إفريقيا بالعمل كفريق دفاع قانوني عن حركة حماس.
سكت-دك/ناش/ص ك
Agence France-Presse ©