حاملة المروحيات ديكسمود "تنهي مهمتها" بعد رعايتها جرحى أصيبوا في غزة

دقيقتان للقراءة

أعلنت هيئة أركان الجيوش الفرنسيّة الخميس أنّ حاملة المروحيّات "ديكسمود" التي جُهّزت لرعاية جرحى مدنيّين في قطاع غزّة، قد "أنهت مهمّتها" بعد أن عولج على متنها خلال شهرين نحو 120 شخصا كانوا مصابين بجروح خطرة. 

وذكرت الهيئة خلال مؤتمر صحافي أنّ السفينة يُفترض أن تغادر "بحلول نهاية الأسبوع" مرفأ العريش المصري، حيث كانت ترسو على بُعد نحو خمسين كيلومترا من القطاع الفلسطيني.

وهي كانت أوّل سفينة غربيّة تُرسل لمعالجة سكّان غزة، وفق ما أكّدت وزارة الجيوش الفرنسيّة. 

وعولج نحو 120 مصابا بجروح خطرة على متن هذه السفينة التي رست في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان موجودا على متن السفينة في 31 كانون الأول/ديسمبر، وبدا أنه قد أبدى أسفا حيال قيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على إمكان الوصول إلى السفينة. 

وتحدث الوزير أيضا عن وجود "مناقشات مع عدد معيّن من الدول في أوروبا، ولا سيما الشركاء البريطانيين والألمان ودول أخرى" لتولي المهمة بدلا من ديكسمود التي بدا أنّ مهمّتها لم تؤت ثمارها. 

واندلعت الحرب في قطاع غزّة إثر هجوم شنّته حركة حماس على إسرائيل أسفر عن مقتل 1140 شخصا داخل الدولة العبريّة، معظمهم مدنيّون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام رسميّة إسرائيليّة.

وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا لا يزال 132 منهم محتجزين في قطاع غزة، حسب السلطات الإسرائيلية. ويُرجّح أنّ 28 على الأقلّ لقوا حتفهم.

وردا على الهجوم، تعهّدت إسرائيل القضاء على الحركة، وتنفّذ مذّاك حملة قصف مدمّر أتبعت بعمليات برّية منذ 27 كانون الأول/أكتوبر، ما أسفر عن سقوط 25900 قتيل معظمهم من النساء والأطفال، حسب وزارة الصحة التابعة لحماس.

مدر/جص 

Agence France-Presse ©