يجري نائب وزير الخارجية الصيني سون ويدونغ الجمعة محادثات مع نظيره في كوريا الشمالية، بحسب مصادر عدة، في حين تكثف بيونغ يانغ تهديداتها ضد سيول وواشنطن.
والصين وروسيا حليفتان لكوريا الشمالية منذ فترة طويلة، لكن واشنطن حذرت العام الماضي من أن العلاقات العسكرية بين بيونغ يانغ وموسكو أصبحت "متنامية وخطيرة".
ودعت الولايات المتحدة الصين إلى احتواء كوريا الشمالية، علما أنّ بكين هي أكبر مزودي بيونغ يانغ بالمساعدات الاقتصادية.
وقالت وكالة الأنباء الرسميّة الكورية الشمالية الجمعة إن "وفد وزارة خارجية جمهورية الصين الشعبية، برئاسة الرفيق سون ويدونغ، نائب وزير الخارجية، وصل إلى بيونغ يانغ في الخامس والعشرين" من الشهر الحالي.
وأظهرت صور لوكالة فرانس برس الجمعة لقاء سون ويدونغ والوفد المرافق له بنائب وزير الخارجية الكوري الشمالي باك ميونغ هو، في قصر ثقافة الشعب في العاصمة الكورية الشمالية.
وتأتي زيارة سون ويدونغ إلى كوريا الشمالية بينما يتوقع أن يجتمع مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي يومي الجمعة والسبت في تايلاند في اطار جهود لتحسين العلاقات الثنائية.
وفي مطلع كانون الثاني/يناير، قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إن بيونغ يانغ وبكين تعتبران العام 2024 "عام الصداقة بين جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية والصين"، مستخدماً التسمية الرسمية لكوريا الشمالية.
ونقلت وكالة الأنباء الرسميّة الكورية الشمالية عن كيم قوله إن البلدين "سيعززان التبادلات والزيارات في كافة المجالات وبينها السياسية والاقتصادية والثقافية"، وسيضيفان "صفحة جديدة إلى تاريخ العلاقات بين جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية والصين".
وتناقضت الرسالة الودية التي وجهها الزعيم الكوري الشمالي إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ مع خطابه العدواني بشكل متزايد تجاه كوريا الجنوبية.
وأعلن كيم الأسبوع الماضي أن الجنوب هو "العدو الرئيسي" لبلاده، وقام بحل الوكالات المخصصة لإعادة التوحيد والتواصل وهدد بالحرب اذا وقع اي اعتداء على اراضي بلاده.
وفي مواجهة تصاعد التهديد النووي من كوريا الشمالية، عملت سيول على تعزيز العلاقات مع واشنطن وأجرت مناورات عسكرية مشتركة مع اليابان والولايات المتحدة.
إلى ذلك نجح كيم في وضع قمر صناعي للتجسس في المدار اواخر العام الماضي، بعد تلقي ما قالت سيول إنها مساعدة تكنولوجية روسية، مقابل تزويد موسكو اسلحة في إطار حربها على أوكرانيا.
سدل/س ح/ب ق
Agence France-Presse ©