بكين ترحب بالمباحثات "الصريحة" مع واشنطن حول تايوان

3 دقائق للقراءة

اعتبرت الصين السبت أن المباحثات حول قضية تايوان والتي جرت في بانكوك بين وزير خارجيتها وانغ يي ومستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان، كانت "صريحة".

وتدهورت العلاقات الصينية الأميركية في السنوات الأخيرة بسبب قضايا عدة مثل وضع تايوان والتجارة والتكنولوجيات الجديدة وصراع البلدين على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وبحر الصين الجنوبي وحقوق الإنسان.

لكن يبدو أن البلدين حريصان على معاودة الحوار، إذ أوفدت واشنطن عددا من كبار المسؤولين إلى بكين العام الماضي، وعُقِد اجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جينبينغ في كاليفورنيا.

وجرت المباحثات بين الوفدين برئاسة وانغ يي وجايك ساليفان الجمعة والسبت في بانكوك.

وقالت وزارة الخارجية الصينية "أجرى الجانبان مباحثات استراتيجية صريحة وموضوعية ومثمرة" وخصوصا حول "كيفية التعامل بشكل مناسب مع القضايا المهمة والحساسة في العلاقات الصينية الأميركية". 

إلا ان العلاقات بين البلدين تبقى متوترة بشأن جزيرة تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي لكن الصين لا تزال تعتبرها جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وتشكل الجزيرة محور توتر بين الصين والولايات المتحدة لأن واشنطن رغم عدم اعترافها رسميا بتايوان، تعتبر مزودها الرئيسي بالأسلحة.

واوضحت الوزارة  أن "التحدي الأكبر الذي يواجه العلاقات الصينية الأميركية هو الحركة الداعية إلى استقلال تايوان". 

وقال وانغ "على الولايات المتحدة (...) أن تنفذ بشكل ملموس التزامها بعدم دعم استقلال تايوان وتأييد إعادة التوحيد السلمي للصين" مع الجزيرة. 

وتعتبر الصين أن تايوان إقليم من أقاليمها لم تنجح في استعادته منذ انتهاء الحرب الأهلية الصينية في 1949.

وتؤكد بكين أنها تفضل إعادة توحيد "سلمية" مع الجزيرة البالغ عدد سكانها نحو 23 مليون نسمة وتتمتع بنظام ديموقراطي. إلا أنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة إن لزم الأمر خصوصا في حال إعلان استقلال الجزيرة رسميا.

ولا تنظر الصين بعين الرضا إلى تكثيف اللقاءات في السنوات الأخيرة بين مسؤولين سياسيين أميركيين وتايوانيين، إذ تعتبره انتهاكا لالتزام الولايات المتحدة عدم إقامة علاقات رسمية مع تايبيه.

اهل/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©