لقاء بين وزيري خارجية المجر وأوكرانيا لتحضير لقاء بين أوربان وزيلينسكي

3 دقائق للقراءة

يلتقي وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو نظيره الأوكراني دميترو كوليبا في غرب أوكرانيا الإثنين،  قبل قمة للاتحاد الأوروبي حول المساعدات المالية لكييف.

توترت العلاقات بين البلدين في السنوات الماضية وتفاقم التوتر عندما اعترض رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في كانون الأول/ديسمبر على 50 مليار يورو (55 مليار دولار) من مساعدات الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا وامتنع عن التصويت على قرار بدء محادثات مع كييف بشأن الانضمام إلى التكتل الأوروبي. 

وفي كانون الأول/ديسمبر طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فكرة عقد اجتماع مباشر مع أوربان "لإيجاد حلول" لخلافاتهما.  

وتهدف محادثات الإثنين بين وزيري خارجية البلدين في أوجهورود إلى التحضير لذلك.

ولم يزر سيارتو بزيارة أوكرانيا منذ أن شنت روسيا هجومها على كييف، رغم أنه زار موسكو عدة مرات.

وتم تعزيز الإجراءات الأمنية في أوجهورود التي يقطن فيها جالية مجرية كبيرة- بعد تهديدات لسيارتو.

وسيحضر المستشار الرئاسي الأوكراني أندريي يرماك الاجتماع أيضا.

وأوربان هو الزعيم الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي حافظ على علاقات وثيقة مع الكرملين بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. 

تأتي هذه المحادثات قبل أيام فقط من اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قمة استثنائية  الخميس لإحراز تقدم في حزمة المساعدات المتوقفة لكييف.

وامتنع أوربان الشهر الماضي عن التصويت لفتح محادثات مع اوكرانيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي عبر مغادرته الغرفة عند التصويت.

ودعا إلى إجراء مفاوضات لوقف اطلاق النار مع موسكو، مؤكدا أن اوكرانيا لا تستطيع أن تفوز في الحرب.

وتتمثل نقطة خلاف أخرى بين الجارين في قضية حقوق الأقليات. 

ويعيش أكثر من 100 ألف شخص من أصول مجرية في الدولة التي تمزقها الحرب، جميعهم تقريبا في منطقة ترانسكارباثيا التي كانت تابعة للمجر قبل الحرب العالمية الأولى.

وفي كانون الأول/ديسمبر، أقر البرلمان الأوكراني قانونا لاستعادة بعض الحقوق اللغوية للأقليات القومية، لكن بودابست تصر على ضرورة استعادة جميع الحقوق التي كان يتمتع بها اصحاب العرق المجري في2017.

روس/شي/نور

Agence France-Presse ©