علقت النمسا الإثنين كل تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بعد اتهامات إسرائيلية بأن بعض موظفيها ربما يكونون متورطين في الهجوم الدموي الذي نفذته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
وأعلنت تسع دول مانحة، بينها الولايات المتحدة وألمانيا واليابان، عن إجراءات مماثلة في الأيام الأخيرة.
قالت وزارة الخارجية النمساوية في بيان إن "الاتهامات التي تشير إلى تورط مزعوم لمتعاونين مع الأونروا صادمة جدا ومقلقة للغاية"، داعية إلى "إجراء تحقيق شامل وسريع ولا تشوبه شائبة" حول هذه الإدعاءات.
وبحسب البيان فإن "مصداقية الأمم المتحدة على المحك، والتي يجب أن تكون فوق كل شك".
وأشار البيان الى أنه بانتظار "التوضيحات"، قررت النمسا "بالاتفاق مع شركائها الدوليين (..) تعليق أي مدفوعات جديدة للأونروا مؤقتا"، مع مواصلة مساعداتها الإنسانية للسكان المدنيين في غزة والمنطقة.
وردت الأونروا على الاتهامات الإسرائيلية بطرد الموظفين المتهمين ووعدت بإجراء تحقيق شامل واتخاذ إجراءات قانونية إذا ثبتت مشاركتهم، لكن إسرائيل أعلنت رغم ذلك أنها ستمنع الوكالة من مواصلة العمل في غزة بعد الحرب.
اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على إسرائيل من قطاع غزة وأسفر عن مقتل 1140 شخصا، معظمهم من المدنيين قضى غالبيتهم في اليوم الأول، بحسب السلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على أسوأ هجوم في تاريخها بحملة جوية وبرية على غزة، وتعهدت القضاء على حركة حماس. واسفرت حملتها عن 26422 قتيلا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
انب/شي/نور
Agence France-Presse ©