قتل خمسة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي الإثنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيانات.
وقالت الوزارة "استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة سلواد، ما يرفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم إلى 5 شهداء".
وسبق أن اعلنت الوزارة "استشهاد الشاب مهند إسماعيل الفسفوس (١٨ عاماً) متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الصدر، في مدينة دورا".
وأكدت الوزارة أنها تبلغت من قبل "الهيئة العامة للشؤون المدنية ... باستشهاد الفتى راني ياسر خلف الشاعر (١٦ عاماً)، برصاص الاحتلال في بلدة تقوع".
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن مقاتليه "قضوا على مخرب حاول ارتكاب عملية طعن بحقهم أثناء قيامهم بمهمة الحراسة في موقع في منطقة تقوع".
وقال الجيش إن الجنود "ردوا بإطلاق النار في اتجاه المسلح وقضوا عليه دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا".
وأكد مواطنون من القرية أن الشاب "استشهد عند حاجز عسكري يقيمه الجيش الإسرائيلي وسط القرية".
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق عن "شهيد في اليامون (جنين) ثائر نعيم حمو (21 عاما) وشهيد وإصابة حرجة جداً في دورا جنوب الخليل".
وأكد مسؤول في المجلس البلدي وسكان في قرية سلواد (شمال شرق مدينة رام الله) أن "عبد الرحمن حامد (19 عاما) استشهد" خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الذي اقتحم القرية ظهر الإثنين.
وفي مدينة دورا، أكد سكان إصابة شابين خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي للمدينة بغرض تنفيذ اعتقالات حيث اندلعت مواجهات بين الشبان والجنود الإسرائيليين.
وأكد السكان أن الجنود أطلقوا الذخيرة الحية في اتجاه الشبان ما أدى إلى إصابة شابين بجروح خطيرة.
من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ "خلال الليل عمليات مكافحة الإرهاب".
وبحسب بيان الجيش "اندلعت أعمال شغب عنيفة شارك فيها حوالي 80 من مثيري الشغب، وتم رشق الحجارة على القوات التي ردت بإطلاق النار. وتم التعرف على إصابة إثنين من مثيري الشغب".
وقتل الشاب في اليامون خلال عملية للجيش الإسرائيلي لتنفيذ اعتقالات وفق ما أكد السكان الذين أشاروا إلى اندلاع مواجهات مع عناصر الجيش الإسرائيلي عند الساعة الرابعة والنصف فجرا.
وقال إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تتعامل مع إصابة بالرصاص الحي في الاطراف السفلية في تقوع قرب بيت لحم.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في وتيرة أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 375 فلسطينيا بنيران الجيش أو مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، بحسب أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
وينفذ الجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب حملات اعتقال ومداهمات يومية في مختلف انحاء الضفة الغربية، وتحديدا في شمال الضفة الغربية، حيث تقع مواجهات دامية بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي خلال هذه المداهمات.
وحسب المتحدثة باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، اعتقل الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية 40 فلسطينيا من مختلف أنحاء الضفة الغربية ما يرفع عدد المعتقلين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر إلى 6370.
وقال نادي الاسير في بيان منفصل إن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات جنين، الخليل، طولكرم، نابلس، رام الله، اريحا، طوباس والقدس.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967 ويسكن فيها باستثناء القدس الشرقية نحو 490 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
ح ع/ها/نور
Agence France-Presse ©