السعودية تحضّ الجهات المانحة على مواصلة دعم الأونروا

3 دقائق للقراءة

حضّت السعودية الاثنين، الجهات الدولية المانحة إلى مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بعدما اتهمت إسرائيل عدداً من موظفي الوكالة بالضلوع في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: "تحث المملكة كافة الداعمين لوكالة الأونروا إلى الاضطلاع بدورهم الداعم للمهام الإنسانية تجاه اللاجئين الفلسطينيين داخل قطاع غزة المحاصر".

وأكدت الوزارة على "أهمية استمرار الوكالة في أداء مهامها بما يضمن توفير المتطلبات الأساسية للفلسطينيين، للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية التي تشهدها فلسطين المحتلة".

وفي ضوء الاتهامات الإسرائيلية، سارع مانحون رئيسيون عدة، أبرزهم الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا، إلى تعليق تمويل الوكالة.

وشدد البيان السعودية الإثنين على "أهمية تعزيز إجراءات المراجعة والتحقيق في تلك الادعاءات، للخروج بالحقائق المقرونة بالدلائل"، منوّهة إلى "ما يقدّمه العاملون في وكالة الأونروا من تضحيات إنسانية تسببت في مقتل العديد منهم وإصابة آخرين، جراء القصف الإسرائيلي العشوائي على دور الإغاثة في قطاع غزة ومحيطها".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر نتيجة هجوم غير مسبوق نفذته الحركة الفلسطينية على إسرائيل من قطاع غزة، أسفر عن مقتل 1140 شخصاً، معظمهم مدنيون قضت غالبيتهم في اليوم الأول، حسب السلطات الإسرائيلية.

وردت إسرائيل على أسوأ هجوم في تاريخها بحملة جوية وبرية على غزة، وتعهدت القضاء على حركة حماس. وأسفرت حملتها عن مقتل ما لا يقلّ عن 26257 شخصاً في قطاع غزة حسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.  

ولم تعترف السعودية بإسرائيل قط ولم تنضمّ لاتفاقيات تطبيع العلاقات بين الدولية العبرية وكلّ من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب  الموقعة في 2020 برعاية أميركية.

وعرقلت الحرب في غزة جهودًا أميركية للتوصل لاتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية. وأكد مسؤولون سعوديون منذ ذلك الحين أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق من هذا القبيل من دون وقف لإطلاق النار في غزة والاتفاق على مسار واضح لإنشاء دولة فلسطينية.

وبحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة في العام 2022، فإن المملكة الخليجية كانت "واحدة من أكبر الجهات المانحة للأونروا"، إذ إنها ساهمت بحوالي مليار دولار في العقد الماضي.

وخصصت السعودية مليوني دولار إضافيين للوكالة بعد نحو أسبوع من هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

ركب/ع ش/أم/نور

Agence France-Presse ©