يستعد هواة النجوم والكواكب لما يوصف بأنه أحد أكبر الأحداث الفلكية هذا العقد: الكسوف الكلي للشمس، عندما يحجبها القمر تماماً. ويتوقّع العلماء أن تحصل هذه الظاهرة في 8 نيسان المقبل، حيث يكون المشهد مرئياً لنحو 32 مليون شخص على طول أميركا الشمالية والوسطى. وسيكون هذا أول كسوف كليّ للشمس مرئيّ منذ كانون الأوّل 2021، وأول كسوف يمكن رؤيته من الولايات المتحدة منذ آب 2017.
وقال الدكتور غريغ براون، عالم الفلك في مرصد غرينتش الملكي إنّ «هذه هي أفضل فرصة لرؤية كسوف الشمس خلال هذا العقد في أميركا الشماليّة، إذ لن تشهد هذه المنطقة من العالم كسوفاً قبل 2033». أمّا في الولايات المتّحدة وكندا، فيطول الانتظار حتّى 2045 قبل كسوف جديد. ومثل أي كسوف، من المهم عدم النظر بالعين المجردة إلى الشمس، ولا حتى من خلال نظارات شمسية.