مسؤول قوة السلام الأممية في الكونغو الديموقراطية يشدد على حماية السكان قبل انسحابها

3 دقائق للقراءة

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا السبت في بوكافو (جنوب كيفو) أن انسحاب قوة حفظ السلام من شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية يجب أن يتم "بالتوازي مع تنامي" قوات الأمن الكونغولية لضمان حماية المدنيين.

وقال لاكروا للصحافيين بعد اجتماع مع حاكم الإقليم "لا تزال هناك مناطق ساخنة" في اقليم جنوب كيفو الذي من المقرر أن تنسحب منه  بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) بحلول نهاية نيسان/أبريل.

وأضاف "لهذا السبب من المهم للغاية (...) أن يتم الانسحاب التدريجي لعناصر بعثة الأمم المتحدة بالتوازي وبالوتيرة نفسها مع تنامي القوات المسلحة وقوات الأمن الكونغولية". 

وشدد على أن "الهدف هو مواصلة ضمان حماية المدنيين (...)".

في نهاية العام الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على انسحاب مبكر وتدريجي لقوة حفظ السلام الموجودة في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ حوالى 25 عامًا والمنتشرة في ثلاثة أقاليم مضطربة في شرق البلاد (إيتوري وشمال وجنوب كيفو). 

وتعتبر الحكومة أن القوة الأممية غير فعالة في حماية المدنيين في مواجهة الجماعات المسلحة.

وتشمل المرحلة الأولى انسحابا كاملا لقوة حفظ السلام من اقليم جنوب كيفو في غضون ثلاثة أشهر.

واشار لاكروا إلى أنه "في خطة الانسحاب، من المقرر تسليم معدات القاعدة إلى السلطات الكونغولية" على أن يكون استخدام هذه المنشآت "مفيدا قدر الإمكان للسكان".

بدأ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام زيارة لمدة أسبوع إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، في بيني بشمال كيفو الجمعة. 

ويتوجه الأسبوع المقبل إلى العاصمة كينشاسا حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس فيليكس تشيسيكيدي. 

وتتضمن المذكرة خطة وجدولا زمنيا للانسحاب، لكن البعثة قدمت قليلًا من التفاصيل واكتفت بالقول إنها ستُنفّذ على ثلاث مراحل.

ولم تحدد الأمم المتحدة موعدا نهائيا للانسحاب الكامل، لكن وزير الخارجية الكونغولي كريستوف لوتوندولا أوضح الشهر الماضي أن الانسحاب سيكتمل بحلول نهاية العام الحالي.

وتنشر مونوسكو حوالى 13500 جندي وألفي شرطي في البلاد.

والجمعة، تعرّضت مروحية تابعة للأمم المتحدة كانت تقوم بعملية إجلاء طبي لإطلاق نار يُشتبه بوقوف متمردي حركة 23 مارس (إم23) وراءه، في منطقة ماسيسي في شمال كيفو. وأصيب عنصران في القوة الأممية يتحدران من جنوب إفريقيا.

رو-ات/ريم/ب ق

Agence France-Presse ©