أعلنت واشنطن أنّ قاذفات من نوع "بي 1" شاركت في الضربات الأميركيّة الأخيرة على أهدافٍ مُرتبطة بإيران في سوريا والعراق.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحافيين، إنّ طائرات، من بينها قاذفات "بي 1"، انطلقت من الولايات المتحدة حاملة أكثر من 125 قطعة ذخيرة دقيقة التوجيه، في الضربة التي وقعت ليل الجمعة واستغرقت أكثر من نصف ساعة.
وهذه بعض المعلومات عن "بي 1" التي تلقب بـ"العظم"، كما أوردتها "سكاي نيوز"، وهي العمود الفقري للقوة المستخدمة في الضربة الأميركية:
- قاذفات ثقيلة بعيدة المدى يُمكنها حملُ أسلحة دقيقة أو غير دقيقة.
- طُوِّرت النسخة الأولى منها في السبعينات، ثم أطلقت النسخة المحسنة عام 1981.
- تعتبر "بي 1" أهمّ طائرة في القاذفات الأميركية بعيدة المدى.
- بإمكان الطّائرة التّحليق بأكبر حمولة تقليديّة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون القوات الجوية الأميركية.
- تحمل الطائرة طاقماً مؤلفاً من 4 عسكريين.
-يمكن أن تتجاوز سرعتها 900 ميل (نحو 1500 كيلومتر) في الساعة.
Iran's Islamic Revolutionary Guards Corps (IRGC) Quds Force and affiliated militia groups continue to represent a direct threat to the stability of Iraq, the region, and the safety of Americans. We will continue to take action, do whatever is necessary to protect our people, and… pic.twitter.com/Y53nvRfjjx
— U.S. Central Command (@CENTCOM) February 3, 2024