شنّ الجيش الإسرائيلي قصفاً عنيفاً على بلدة بليدا جنوب لبنان، اليوم الأحد، بالتزامن مع مراسم تشييع عنصرَين من حركة "أمل" في البلدة.
وأفاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركون في التشييع، بأنّ مواقع عدّة في البلدة تعرّضت لغارات اسرائيلية متتالية، وقصف مدفعي مكثّف.
مراسل الـ NBN: تعرض مراسم تشييع الشهيدين ضاهر ومحمد لاستهداف اسرائيلي من دون تسجيل اصابات@Hasanfa88372790#حركة_امل pic.twitter.com/xcCPvSSMS0
— nbnlebanon (@nbntweets) February 4, 2024
غارة ثانية على إطراف بلدة بليدا اثناء تشييع الشهداء pic.twitter.com/c4Y0TizcuG
— حسين من الجنوب (@HaloEzrsil) February 4, 2024
وتزامن القصف، مع تشييع حركة "امل" لعنصرَيها مصطفى عباس ضاهر وعلي خليل محمد، وهما من بلدة بليدا، وقد نعتهما الحركة صباح السبت بعدما قتلا في قصف إسرائيلي على منزل في البلدة ليل الجمعة.
من مراسم تشييع الشهيدين المجاهدين مصطفى ضاهر وعلي محمد في بلدة #بليدا #حركة_امل pic.twitter.com/GKMhx5fXng
— nbnlebanon (@nbntweets) February 4, 2024
مكان استشهاد مقاومي حركة امل في بليدا pic.twitter.com/mZuGRquuYk
— Safwan Shaar (@Shaar_Safwan) February 4, 2024
حضر مراسم التشييع رئيس المكتب السياسي جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة النائب قبلان قبلان، النواب: أيوب حميّد، علي خريس، محمد خواجة وأشرف بيضون، المسؤول الثقافي المركزي في الحركة المفتي الشيخ القاضي حسن عبد الله، الوزير السابق داوود داوود، النائب السابق علي بزي، المسؤول الاعلامي المركزي رامي نجم، مسؤول الخدمات المركزي مفيد الخليل، مسؤول الصحة المركزي زكريا توبة، مسؤول المهن الحرة المركزي مصطفى فواز، مسؤول العلاقات الخارجية المركزي علي حايك، مفوض كشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب نضال حطيط، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل، أعضاء المكتب السياسي حسن قبلان وعلي رحال، وفد من "حزب الله" ممثلاً بالشيخ شوقي خاتون، رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ووفود من الأقاليم الحركية وقيادات حركية وفاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية وبحضور لفيف من علماء الدين وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
وكان انطلق موكب التشييع من بلدة تبنين وجال في القرى المحيطة باتجاه بلدة بليدا حيث مسقط رأسَي ضاهر ومحمد، تقدّم الموكب سيارات الاسعاف التابعة لجمعية الرسالة للإسعاف الصحي (الدفاع المدني) وحملة الرايات والأعلام، ثم بدأت مراسم التشييع.
ثم كانت كلمة رئيس حركة "أمل" نبيه بري، ألقاها النائب بيضون وأكّد فيها أن "شهر شباط هو شهر التضحية والوفاء وسقوط الهيمنة الصهيونية، واليوم بعد مرور أربعة عقود، ها هي أمل من جديد تشيّع اليوم قمرين شهيدين في بلدة بليدا، بطلين ارتقيا بدمائهما الزكية في سبيل الدفاع عن أرض الجنوب ولبنان لتسقط الآلة الصهيونية ويُكسر جبروت الآلة الغاشمة".
وقال: "ان زهر ربيع بليدا جاء باكراً فأينعت أشجار لوزه بطولة وشهادة على مدار هذا الخط الكربلائي"، مضيفا: "ونحن على مقربة من عدو غاشم على الحدود مع فلسطين نقول لهذا العدو المغتصب أنه لن يستطيع كسر إرادة الجنوب وستبقى مخرزاً في عين العدو وستنتصر كما انتصر الدم على السيف في كربلاء".
وكان قد قدّم المناسبة المسؤول الإعلامي في اقليم جبل عامل علوان شرف الدين.
بعدها أمّ الصلاة على الجثمانين، المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل المفتي الشيخ القاضي حسن عبد الله، ثم حُمل النعشَان على الأكف باتجاه جبانة البلدة حيث ووريا في الثرى.
