من المقرر أن يتوجه جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأحد أبرز مستشاريه، إلى إسرائيل الأسبوع المقبل للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بهدف الضغط عليه للسماح بالمضي قدماً في خطة «مجلس السلام» لنزع سلاح حركة حماس في غزة، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الموضوع لـ«تايمز أوف إسرائيل».
وأضاف المصدر أن كوشنر سيصل برفقة مبعوث «مجلس السلام» إلى غزة نيكولاي ملادينوف، مشيراً إلى أن الموعد الدقيق للزيارة لم يُحسم بعد.
ولم يرد متحدث باسم «مجلس السلام» فوراً على طلب للتعليق على الزيارة، التي كانت شبكة «أكسيوس» قد أوردت خبرها أولاً.
وكانت حماس قد وافقت قبل أسبوعين على خطة نزع السلاح المدعومة أميركياً، إلا أن المضي بها واجه عقبات بعد معارضة نتنياهو لها بسبب بنود تنص على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
وعلى الرغم من معارضته العلنية للخطة، أوقفت إسرائيل تنفيذ الضربات في غزة لأكثر من أسبوع، قبل أن ينتهي هذا التوقف في وقت سابق من الأسبوع الحالي. وقتلت إسرائيل، الخميس، قائداً عسكرياً في حماس، كما أفادت تقارير بمقتل رئيس للشرطة.
وبحسب المصدر، يعتزم كوشنر وملادينوف الضغط على إسرائيل لإعادة وقف الضربات في غزة، إلى جانب الالتزام بسلسلة من التعهدات الإنسانية التي قطعتها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس في تشرين الأول 2025.
وأوضح المصدر أن «مجلس السلام» يعتقد أنه، في حال الوفاء بهذه التعهدات، سيتمكن من التوجه إلى حماس وطلب بدء تسليم أسلحتها.
في المقابل، رجّح دبلوماسي عربي أن إحراز تقدم لن يكون ممكناً قبل أن يتراجع نتنياهو علناً عن معارضته للاتفاق، وهو أمر اعتبر أنه من غير المرجح حدوثه مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول.
وأشار الدبلوماسي إلى أن كوشنر وملادينوف يشعران بالإحباط من المواقف العلنية لنتنياهو المعارضة لخطة «مجلس السلام» لنزع السلاح.
ولم يزر كوشنر إسرائيل منذ العام الماضي، عندما توسط في اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول.