انتخابات رئاسية في السلفادور

دقيقتان للقراءة

من المتوقع إعادة انتخاب نجيب بوكيلة رئيسا للسلفادور في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تجري في البلاد الأحد.

ورغم الشعبية الجارفة التي يتمتّع بها في بلاده بفضل إعلانه "حرباً" على المخدّرات والجريمة المنظمة، فإنّ بوكيلة متّهم من جانب المعارضة ومنظمات حقوقية بممارسات استبدادية. 

وحاز بوكيلة آراء إيجابية بنسبة 90%، بحسب منظّمة "لاتينوباروميترو" غير الحكومية.

ولم يحصل مرشحو المعارضة الخمسة على نسبة 5% في آخر استطلاعات للرأي. 

وتوجه أكثر من 6,2 ملايين ناخب مسجل بينهم أكثر من 740 ألفا في الخارج، معظمهم في الولايات المتحدة، إلى صناديق الاقتراع في قرابة 1700 مركز اقتراع.

ويشيد السلفادوريون ب "الحرب ضد العصابات" التي شنها بوكيلة. وأكد في حملته الانتخابية لولاية ثانية أن "السلفادور هي رسمياً الدولة الأكثر أماناً في أميركا اللاتينية".

وانخفض معدل جرائم القتل ليصل إلى 2,4 لكل مئة ألف نسمة في 2023، مقابل 106,3 عام 2015.

وسجن بوكيلة أكثر من 73 ألفا من أفراد العصابات المشتبه بهم بموجب حالة طوارئ ينتقدها المدافعون عن حقوق الإنسان. وأطلق سراح نحو سبعة آلاف شخص أبرياء بعد ذلك.

وقالت المهندسة المعمارية المتقاعدة كلوديا ديل فيلاسكو (72 عاما) لوكالة فرانس برس انه "قام بتطهير البلاد من العصابات والإجرام. وهذا ما لم يجرؤ أحد على تصوره"، مضيفة "اليوم نشعر بالأمان للذهاب إلى أحياء معينة لم نذهب إليها منذ سنوات".

وبنى بوكيلة سجناً كبيراً يقول إنّه الأكبر في القارة الأميركية، في امكانه استيعاب ما يصل إلى 40 ألفاً ممن يشتبه بانتمائهم إلى عصابات. ويعتقل هؤلاء في ظروف قاسية تندّد بها منظمات حقوقية.

والسلفادور التي تعاني منذ سنوات طويلة عنف العصابات، سجّلت العام الماضي أدنى معدل جرائم قتل في تاريخها، بحسب السلطات.

بور-لاب/شي/ب ق

Agence France-Presse ©