تجمع في لندن دعما للنساء الرهائن لدى حماس

3 دقائق للقراءة

تجمع العشرات في لندن الاحد لتسليط الضوء على مصير النساء الرهائن لدى حماس ومسألة العنف الجنسي.

وبحسب نائبة رئيس بلدية القدس فلور حسن ناحوم لا تزال حركة المقاومة الاسلامية تحتجز ما بين 17 و20 امرأة وفتاة منذ الهجمات غير المسبوقة ضد اسرائيل في 7 تشرين الأول/اكتوبر.

وصرحت لوكالة فرانس برس خلال التجمع "نعلم جميعا ان كل يوم اضافي في الاسر تزداد حالهن سوءا".

وذكرت ناحوم ايضا انها التقت امهات اسيرات واكدن انهن "يشعرن بالقلق" من ان تكنّ حوامل بعد 18 اسبوعا جراء التعرض للاغتصاب.

وشددت "على ضرورة تحريرهن لان الوضع يائس بالنسبة للنساء والفتيات ولجميع الرهائن عموما".

خلال التظاهرة رفعت لافتات كتب عليها "الاغتصاب ليس مقاومة" وارتدت بعض المشاركات سراويل رياضية ملطخة بالدماء بين الساقين. وجرى التجمع قرب مقر هيئة الإذاعة البريطانية حيث اعتبر المنظمون ان التغطية الاعلامية غير كافية حول هذه القضية.

وادت هجمات حماس في 7 تشرين الأول/اكتوبر الى مقتل 1160 شخصا معظمهم من المدنيين، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا الى ارقام اسرائيلية رسمية.

ورد اسرائيل اسفر عن مقتل 27365 شخصا غالبيتهم من المدنيين وفقا لآخر حصيلة نشرتها الاحد وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.

وتزايدت شهادات الاغتصاب والعنف الجنسي منذ هجمات 7 تشرين الأول/اكتوبر. لكن غياب شهادات ناجيات وكذلك خبرة الطب الشرعي في هذا الصدد لا يسمح حاليا برسم صورة واضحة عن هذه التجاوزات.

ومطلع كانون الأول/ديسمبر اكد السفير الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد اردان ان "حماس استخدمت الاغتصاب والعنف الجنسي سلاح حرب".

وذكر مسؤولون آخرون ان مقاتلي حركة حماس ارتكبوا عمليات اغتصاب جماعية متكررة وعنيفة ولجأوا الى تشويه الاعضاء التناسلية والاعتداء الجنسي على الاطفال ومجامعة الموتى.

ونفت حماس هذه الاتهامات ووصفتها بانها "ادعاءات لا اساس لها" تهدف الى "ضرب سمعتها".

مؤخرا رأت كوخاف الكايام ليفي رئيسة اللجنة المدنية المعنية بجرائم حماس ضد النساء والاطفال، المنظمة المستقلة التي تم انشاؤها بعد الهجوم الدموي الذي وقع في 7 تشرين الاول/اكتوبر، في حديث لوكالة فرانس برس ان "صمت الامم المتحدة الطويل" بشأن الاغتصاب والعنف الجنسي كان له "آثار مدمرة" واعتبر بمثابة "خيانة".

سبي/ليل/ود

Agence France-Presse ©