رحّب رئيسا الوزراء البريطاني ريشي سوناك والإيرلندي ليو فارادكار من بلفاست الإثنين باستئناف عمل المؤسسات في إيرلندا الشمالية حيث التقيا الوزيرة الأولى في الحكومة الجديدة، الجمهورية ميشيل أونيل.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنه "يوم تاريخي" بالنسبة إلى البلاد بعد انتهاء الحصار السياسي.
وأشاد بـ"اجتماعات بناءة للغاية" مع القادة الجدد للإقليم البريطاني حيث يتقاسم السلطة "الوحدويون" الملتزمون إبقاء إيرلندا الشمالية داخل المملكة المتحدة، و"الجمهوريون" المؤيّدون لتوحيد الجزيرة.
وصرح سوناك "تطلب الأمر الكثير من العمل الشاق والشجاعة لجعلنا نجلس حول هذه الطاولة" مضيفاً: "اليوم ليس النهاية، إنه البداية، والعمل الحقيقي يبدأ الآن".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار "إن استئناف المؤسسات العمل أمر جيد جيداً".
وكانت المؤسسات الإيرلندية معطّلة منذ عامين بسبب مقاطعة "الحزب الوحدوي الديمقراطي"، المدافع بقوة عن الانتماء للتاج البريطاني. واتخذ الحزب هذه الخطوة احتجاجاً على القواعد التجارية الجديدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي قال إنّها تهدّد مكانة الإقليم داخل المملكة المتحدة.
غير أنّ لندن و"الحزب الوحدوي الديمقراطي" توصلاً إلى اتفاق الأسبوع الماضي، ما مهّد الطريق أمام استئناف عمل السلطات التنفيذية والتشريعية في الإقليم.