غرسة دماغيّة تُعالج الوسواس القهري

دقيقة واحدة للقراءة

بعدما كان الوسواس القهري يتحكّم بحياة آمبر بيرسون التي كانت تغسل يديها حتى تنزف أو تعيد التحقّق مرات عدة من أنّ النوافذ مغلقة أو تتناول الطعام بمفردها خوفاً من الإصابة بأي عدوى، باتت هذه التصرّفات مجرّد ذكريات بفضل غرسة دماغية تُعدّ ثورية في معالجة هذا الاضطراب النفسي.

وهذه الأميركية البالغة 34 عاماً هي أول شخص يُزَوَّد بجهاز صغير مماثل بالحجم لضمادة صغيرة، في الجزء الخلفي من دماغها، ما قلّص اضطرابات الوسواس القهري ونوبات الصرع التي كانت تعانيها. وترسل الغرسة التي يبلغ قطرها 32 ملم نبضاً كهربائياً عندما ترصد ردود أفعال غير طبيعية في دماغ المريض لاستعادة أدائه الطبيعي. وتُستخدم هذه التقنية التي تسمّى التحفيز العميق للدماغ، منذ أكثر من 30 سنة لعلاج الصرع، لكنّ دورها في الحدّ من اضطرابات الوسواس القهري كان لا يزال غير مفهوم ويقتصر على الأبحاث التجريبية، إلى أن أجرى أطبّاء من جامعة أوريغون للصحة والعلوم هذه الجراحة المبتكرة.