64336

الإصابات

531

الوفيات

29625

المتعافون

الحلو أعرب عن خشيته على مصير 165 ألف عائلة تستفيد من القطاع

نجّار يتضامن مع قطاع البناء... وشقير: كلّنا مقاولون

02 : 00

شقير يُسلّم الخازن درع التكريم ويبدو نجّار والحلو

أكد وزير الاشغال العامة والنقل ميشال نجار تضامنه مع قطاع المقاولات والبناء "الذي يشغل العديد من المهن والأعمال، خصوصاً انه يعتبر جزءاً من عظمة لبنان". وأعلن رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير "رفضهم المطلق لحملة الظلم والتشهير التي يتعرّض لها قطاع المقاولات والبناء عبر استدعاءات جماعية للمقاولين تذكرنا بحقبة الأنظمة الشمولية".

جاء ذلك خلال اللقاء التضامني الذي نظمته الهيئات الاقتصادية في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، شارك فيه الى نجار رئيس نقابة المقاولين والبناء مارون الحلو، في حضور النواب ياسين جابر، نزيه نجم، نقولا نحاس، عماد واكيم، رولا الطبش، جوزف اسحاق، أنيس نصار، هنري الحلو وسامي فتفت، الوزيرين السابقين جورج ديب وفريج صابونجيان، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني.

وقال شقير: " إنها أيام صعبة وفيها الكثير من المرارة والألم، وأصعب ما فيها ما نراه من تهاوٍ للمؤسسات الواحدة تلو الأخرى، وسقوط شركات عريقة جذورها ضاربة في تاريخ لبنان، وتهديد بزوال قطاعات عن بكرة أبيها وتشريد آلاف العاملين فيها مع عائلاتهم". معتبراً "أنه مشهد مريع، لكن المروع أكثر هو الاستهداف الممنهج للقطاع الخاص، فمن المصارف الى التجار وأصحاب السوبرماركت الى الصرافين الى المقاولين العنوان واحد، إتهام تشهير تخوين استدعاءات، وتضليل ورمي قنابل دخانية لحجب النظر عن العجز في وقف التدهور والفشل في لجم الانهيار المالي والاقتصادي".

وقال: "إن ما حصل مع المقاولين يثير الريبة، فإذا كان هناك حقيقة من مرتكب، لن ندافع عنه ولن نغطيه، لذلك، نقول لهم بالصوت العالي، كلنا مقاولون.. نعم، كلنا مقاولون وصناعيون وتجار ومصرفيون وأصحاب مؤسسات سياحية وخدماتية، نعم، نحن القطاع الخاص اللبناني الذي يشكل نسبة 88% من مجمل الاقتصاد الوطني، نعلن أمام الرأي العام اللبناني ان لدينا كامل الإرادة والعزيمة للتصدي لكل محاولات تغيير هوية لبنان ونظامه الاقتصادي الحر".

ثم قال الحلو: "نحن بناة لبنان بالمعنى الحرفي للكلمة. رفعنا أبنيته وشقينا طرقاته وعمرنا جسوره وأنفاقه ومطاره ومدارسه وجامعاته ومستشفياته وبناه التحتية. مشيراً الى ان "المقاولين يشاهدون اليوم شركاتهم التي بنوها بتعب السنين تتعثر، تتآكل وتنهار أمام عيونهم. أموالهم ضائعة بين سعر الصرف والحجز في المصارف او الحجز لدى الدولة منذ سنوات. المقاولون يخافون على 165 ألف عائلة تستفيد من هذا القطاع وتعيش اليوم بقلق وخوف على المستقبل وخسارة فرص العمل"، مؤكدا انه "رغم ذلك مصرون على استنهاض القطاع واستعادة عافيته"، لن نستسلم. سنقاوم وسنحمي ما بنيناه وما افنينا العمر في إنجازه". ودعا المقاولين والمهندسين الى رفع التحدي، وقال: "إبحثوا عن فرص عمل في الخارج واستفيدوا منها لدعم بلدنا.

وأكد نجار "الحاجة الى التضامن والعمل على إخراج لبنان من الأزمة وعدم وضع العراقيل أمام الحلول والمشاريع المجدية والابتعاد عن التناحرات السياسية وتسجيل النقاط لا سيما في ظل ما نتعرض له من مقاطعة دولية لأسباب سياسية، لذلك نحن بأمس الحاجة للتضامن والتكاتف بين مختلف الافرقاء في البلد".

وأبدى انزعاجه من السياسيين "الذين لا يزالون يتصرفون وكأن شيئا لم يتغير في البلد، وكأن لا جوع ولا فقر على أرض الواقع، في حين ان الناس ظلموا ومدت الأيادي الى مدخراتهم ومستقبل أولادهم".

وإذ أشار الى ان "للمقاولين حقوقاً لدى الدولة، إضافة الى موضوع فروقات الاسعار"، أكد ان "لبنان هو النافذة لمنطقة الشرق الأوسط باتجاه العالم، والحاضنة لقطاع المقاولين الذي يشكل الرافعة لاعادة بناء المنطقة". وعن الاتهامات، شدد نجار على "ضرورة التعاطي بالكثير من المنطق والعدالة، وأن ما يحصل من تجييش وشعبوية هو في غير محله".

ثم كرم شقير باسم الهيئات الاقتصادية الرئيس السابق وعميد نقابة المقاولين فؤاد الخازن بمشاركة الوزير نجار والحلو، "لمسيرته المكللة بالنجاح والانجازات، حيث تولى رئاسة نقابة المقاولين على مدى 40 عاما وكان في خلالها مثال القيادي الاقتصادي والمناضل الصلب لتطوير وطنه ومجتمعه، وصاحب القلب المحب والايادي البيضاء والرجل الناجح والمنفتح والوطني الذي لم يغلق يوماً باباً للحوار والتعاون ومد اليد للآخرين".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.