كأس أمم إفريقيا: مدرب جنوب إفريقيا يفضّل "اللعب الجماعي" على "نجومية بعض اللاعبين" (حوار)

3 دقائق للقراءة

لا تملك جنوب إفريقيا نجوماً في تشكيلتها، لكن مدرّبها البلجيكي هوغو بروس يفضّل "اللعب الجماعي" على "الأسماء الكبرى"، بحسب ما يقول لوكالة فرانس برس عشية مواجهة نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأربعاء في مدينة بواكي العاجية.

سؤال: ما هي نقطة قوّة فريقك؟

جواب: "الروح الجماعية بشكل خاص، لا نملك نجماً مثل منتخبات كثيرة، على غرار خصمنا غداً (النيجيري فيكتور أوسيمهن). الجميع لدينا يقوم بعمله، وهذا أهم أحياناً من امتلاك أسماء كبيرة".

س: ماذا يعني إشراك ثمانية لاعبين من فريق واحد، ماميلودي صنداونز؟

ج: هم معتادون على اللعب سوياً، هناك أمور تلقائية بينهم. المدافعون الأربعة من صنداونز، يتفاهمون جيداً جداً، وكمدرّب ليس هناك من عمل كبير لأقوم به (في هذا الإطار). الأمر مختلف إذا كان لديك أربعة لاعبين من أندية مختلفة، إذ يتعّين عليك العمل على الأشياء التلقائية. يخوضون سوياً دوري أبطال إفريقيا، ما يعني امتلاكهم خبرة أوسع وأعلى مستوى من الدوري المحلي".

س: لم تغيّر كثيراً تشكيلتك الأساسية، هل تفضّل التماسك على التعب؟

ج: "لست شخصاً يحبّ التغيير من أجل التغيير. أعرف جيداً، أنه في كرة القدم الحديثة، يُعتمد تناوب اللاعبين بشكل مكثّف. لكن من جهة أخرى، بالنسبة لي، الفريق الفائز يمنح الثقة، لا يجب التغيير كثيراً... تحتفظ بالأمور التلقائية، التشكيلة، ولهذا السبب خضنا خمس مباريات بنفس التشكيلة تقريباً".

س: هل هناك أوجه شبه مع منتخب الكاميرون الذي قدته إلى اللقب عام 2017؟

ج: نعم! وهذا غريب حقاً. بدأنا مترددين (خسارة أمام مالي 0-2)، ومع الكاميرون أيضاً (تعادلان في دور المجموعات). حللنا في مركز الوصافة، ومع الكاميرون أيضاً. بعدها أقصينا منتخباً كبيراً، السنغال مع الكاميرون (في ربع النهائي بركلات الترجيح)، وهنا المغرب (2-0 في ثمن النهائي). كما في 2017، بلغنا نصف النهائي بركلات الترجيح، لذا (يضحك) هناك أمور كثيرة نستعيدها. آمل في استمرارها وأن نحرز اللقب".

س: هل تأمل في تكرار إنجاز (الفرنسي) هيرفيه رونار الذي أحرز اللقب مع بلدين مختلفين (زامبيا في 2012 وساحل العاج في 2015)؟

ج: "سيكون إنجازاً أفخر فيه! إذا أخفقت سيخيب أملي، لكنها ليست كارثة، أعرف أن التتويج مرتين صعب جداً.. سأبذل قصارى جهدي للفوز، لكن إذا اخفقت لن تكون سيرتي الذاتية أقل جودة".

س: هل تقول قبل كل مباراة: +قد تكون الأخيرة لي+؟

ج: كلا، كلا، لا أفكّر بهذه الطريقة. أنا بعمر الحادية والسبعين، ما يعني أن النهاية تقترب نوعاً ما. متى؟ لا أعلم... سنرى في الأشهر المقبلة، السنوات المقبلة. في لحظة معيّنة، ساتخذ قراري، لأنه لا يمكنك الاستمرار طوال حياتك على المقعد وتعيش لحظات توتّر كبيرة، ليس جيداً من أجل الصحة...".

مقابلة أجراها إيمانويل بارانغيه وفيبي لانزر وود

ايبا-بلو/جأش/عزد

Agence France-Presse ©