رئيس الوزراء الإسباني يلتقي ذوي رهائن إسرائيليين تحتجزهم حماس

3 دقائق للقراءة

التقى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الثلاثاء في مدريد عائلات رهائن إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في غزة، ودعا إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم".

وأسفر هجوم غير مسبوق شنّته حماس على إسرائيل عن مقتل أكثر 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية.

كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إنّ 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنّهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل على هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر بحملة قصف مركز أتبعت بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27585 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.

والتقى سانشيز في مقرّه الرسمي في مدريد ثمانية من ذوي رهائن تحتجزهم حماس، ورهينة سابقة أفرج عنها في إطار هدنة مؤقتة تم التوصل إليها في تشرين الثاني/نوفمبر، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

وأظهر مقطع فيديو نشرته رئاسة الحكومة سانشيز يلتقي ذوي الرهائن وقد رفع بعضهم صوراً كبيرة لأقاربهم المحتجزين في القطاع الفلسطيني.

وجاء في منشور لسانشيز على منصة إكس "ندعو إلى الإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط. لا يوجد مبرّر للعنف".

وأضاف "حل (قيام) الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تتعايشان بسلام وأمن هو السبيل الوحيد لحل النزاع بشكل نهائي".

وتعدّ إسبانيا وإيرلندا وبلجيكا، من أكثر دول أوروبا انتقادا للهجوم الإسرائيلي على حماس.

وتوتّرت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا على خلفية موقف مدريد حيال النزاع.

واستدعت إسرائيل سفيرتها لدى مدريد في تشرين الثاني/نوفمبر بعد أن شكّك سانشيز في شرعية الحرب الإسرائيلية في غزة. وعادت السفيرة في كانون الثاني/يناير.

والإثنين قال سانشير خلال مقابلة تلفزيونية "أعتقد أنّ إسبانيا هي في الجانب الصحيح من التاريخ".

وأوضح أنّ "الجانب الصحيح من التاريخ هو احترام حقوق الإنسان وإرساء وقف دائم لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية" إلى غزة بالكميات اللازمة.

فاب/ود/بم

Agence France-Presse ©