مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان يؤكد "تفاؤله" قبيل مؤتمر للأمم المتحدة

دقيقتان للقراءة

أعلن مبعوث الاتحاد الأوروبي الخاص إلى أفغانستان توماس نيكلاسون الخميس، أن "تفاؤله ازداد قليلاً" بشأن إمكان أن تحرز المحادثات تقدّماً خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول البلاد، التي لا تعترف أي دولة بحكومتها. 

وقال نيكلاسون لوكالة فرانس برس "لا أريد أن أنظر الى الوضع بإيجابية كبيرة"، لكنه أكد أنه "أكثر تفاؤلاً بشأن موقف واهتمام" قادة طالبان بالمشاركة في المناقشات. 

وتحدّث نيكلاسون من العاصمة الأفغانية في ختام زيارة استمرت أربعة أيام، التقى خلالها مسؤولين رفيعي المستوى من حركة طالبان، قبل اجتماع سيضم 25 مبعوثًا خاصًا إلى أفغانستان ووفودًا أخرى تنظمه الأمم المتحدة في الدوحة في 18 و19 شباط/فبراير. 

وعُقد اجتماع مماثل في أيار/مايو 2023 في الدوحة، لم يحضره أفغان. 

هذا العام، دعي أعضاء من المجتمع المدني وقادة حركة طالبان إلى الاجتماع، لكن طبيعة مشاركتهم وجدول الأعمال ما زالا غير واضحين، وفقًا لتوماس نيكلاسون. 

وأوضح نيكلاسون إن حكومة طالبان ما زالت تعارض تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان، بدون أن يحدد ما إذا كانت المسألة ستُدرج ضمن جدول أعمال اجتماع شباط/فبراير الذي يهدف إلى مناقشة تعزيز مشاركة المجتمع الدولي بطريقة أكثر تماسكاً وتنسيقاً. 

وعلى الرغم من تعهُّد حركة طالبان إبداء مرونة أكبر بعد توليها السلطة في آب/أغسطس 2021، سرعان ما عادت إلى تفسيرها المتشدّد للشريعة الذي طبع حكمها بين 1996 و2001. وأصبح البلد الفقير معزولًا على نطاق واسع ويعيش تحت وطأة عقوبات دولية.

وقال نيكلاسون "أشك في قدرة المجتمع الدولي على التوحد حول المصلحة العامة"، آملاً أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من القيام بدور الوسيط. 

وأضاف "إنه أحد الأدوار التي نرغب في أدائها".

سو-ليف/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©