اعتصام لعمال بلدية طرابلس احتجاجاً على عدم انصافهم

12 : 15

نفذ عمال بلدية طرابلس اعتصاماً امام القصر البلدي بمشاركة رئيس اتحاد نقابات العمال المستخدمين في لبنان الشمالي شادي السيد ورئيس واعضاء نقابة عمال بلديات الميناء.


وتحدث في المناسبه النقيب السيد الذي اشار الى ان "الاعتصام من امام بلدية طرابلس هو للتضامن مع عمال البلديتين في الميناء وطرابلس، وعمال كل البلديات في لبنان سعيا لانصافهم اذ ان المقترحات المالية الأخيرة لا تؤمن الانصاف ولا تتوخى العدالة المرجوة".


وتوجه الى رئيس الحكومة متمنياً عليه "اعادة النظر في التوجه المالي المتعلق بعمال وموظفي البلديات والشرطة في البلديات في كل لبنان، لأن غبناً كبيراً يطالهم".

وطالب وزير المال "بتوفير السلفات المالية اللازمة للبلديات، لكي تتمكن من تلبية موظفيها"، كما لفت الى "ضروره اعطاء البلديات الصلاحيات التي تمكنها من تسديد الاموال اللازمه للموظفين وللعمال والشرطة، وبخاصة البلديات القادرة والمتمولة ذلك بانتظار الحلول النافعة في كل البلديات".


ورداً على سؤال حول تولي رياض يمق رئاسة البلدية، قال؛ "لا موقف لدينا الآن، ما هو قانوني سيحصل، ولكن المسألة هي في التعاطي المطلوب مع المدن وتوفير الخدمات، وتوفير مصالح العمال خط احمر، و من سيتصرف معهم بالكيد سنرد على ذلك بما يجب".



من جهته أشار نقيب عمال بلدية طرابلس عمر دلال، الى "خلل قانوني في المقترحات المتعلقة بعمال البلديات"، مطالبا ب"إعادة النظر فورا بهذا السياق المالي المجحف والضار للعمال"، معتبراً ان "ما صدر من مقترحات يميز بين العمال والموظفين، كان هناك ابناء ست وابناء جارية"، داعيا رئيس الحكومة الى" التدخل فورا"، ناقلا عنه اهتمامه" الابوي" بهذا الموضوع، مؤكداً ان "عمال البلديات هم ابناء له وبخاصة في طرابلس، وهو لابد سيهتم بامرهم كلما احتاجوه وكما عودهم دائماً".



ولفت الى ان "بلدية طرابلس رغم كل الظروف التي مرت من ظروف طبيعيه وكورونا وغيرها، بقيت تعمل وبقي عمالها على الارض، ولكن بظروف مالية صعبة، وهم يتقاضون اموالاً لا ترد لهم النذر اليسير من احتياجاتهم". واكد ان "الخلفية الأساسية والسبب الرئيسي للتحرك، هو التحرك المطلبي"، مشدداً على "الانصاف المالي لأنه الاساس".



كما تحدث رئيس نقابه عمال بلدية الميناء احمد المرسلي، مطالبا الدولة بـ"إعادة النظر برواتب موظفي وعمال وشرطه البلديات في لبنان"، مشيرا الى "الخلل الكبير القائم والذي يعتبر خللاً ظالماً ويحتاج الى اعادة النظر فيه بشكل فوري".



كما تحدث احمد الرطل عن عمال بلدية طرابلس، مشيراً الى ان "العمال يعملون بدون رواتب تذكر، وان هذا الامر غير متناسق وغير متناسب مع الحاجات الكثيرة الملقاة على عاتقهم"، مؤكداً السعي الى "التصعيد والاضراب رغم الاصرار على تلبية الناس والعمل طيله الفترة الماضية بشكل يومي".