شبكة الجزيرة تستنكر الاتّهامات الإسرائيليّة الموجّهة لصحافييها

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

إستنكرت شبكة الجزيرة القطريّة اليوم الخميس ما وصفته بمحاولة إسرائيل تبرير استهداف صحافيّيها الذين يغطون الحرب في قطاع غزة.


وأصدرت الشبكة بياناً بعدما قال الجيش الإسرائيليّ الأربعاء إنّ مراسلها إسماعيل أبو عمر الذي أصيب في غارة جوية في غزة كان ناشطاً في حماس والتقط صوراً لنفسه في كيبوتس خلال هجوم السابع من تشرين الأول.


وقالت الجزيرة في بيانها: "تستنكر الشبكة الاتهامات الموجهة إلى صحافييها، وتذكّر بسجل الأكاذيب الإسرائيلية الطويل، وتلفيق الأدلة الذي تسعى من خلاله لإخفاء جرائمها الشنيعة".


وكانت الشبكة أعلنت الثلثاء أن أبو عمر ومصورها أحمد مطر أصيبا بجروح خطيرة شمال رفح وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.


لكنَّ الجيش الإسرائيلي وصف أبو عمر بأنه "نائب قائد سرية تابعة لكتيبة خان يونس الشرقية لدى منظمة حماس".


أضاف "صوّر أبو عمر نفسه وهو يشارك في المجزرة الدموية في نير عوز في 7 تشرين الأول ونشر ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي".


إلى ذلك، أكدت الجزيرة في بيانها الخميس أن "سياسات التوظيف واللوائح المعتمدة لديها تنص على أن يبتعد الموظف عن الانتماءات السياسية التي قد تؤثر على أدائه".


واتهمت إسرائيل باستهداف موظفي الجزيرة العاملين في غزة بشكل منهجي.


قُتل صحافيان آخران يعملان في الشبكة خلال الحرب التي تشنها إسرائيل على حماس في غزة، فيما أصيب مدير مكتبها في القطاع وائل الدحدوح.


وقُتل ابن مدير المكتب وزميله في الشبكة الصحافي حمزة الدحدوح عندما قصفت القوات الإسرائيلية سيارته الشهر الماضي.


وقضى إلى جانبه الصحافي مصطفى الثريا.


كما وقتل مصور الشبكة سامر أبو دقة في غارة منفصلة في كانون الأول، أصيب فيها وائل الدحدوح.