"شمس اليوم الثامن"

دقيقة واحدة للقراءة
شمس اليوم الثامن - ابراهيم نصرالله

تدور أحداث هذه الرواية القصيرة في فلسطين عام 1900، ويقول عنها الكاتب: «سمعتُ حكاية جدّي مع جمله أكثر من مرّة من أمّي، إذ كانت تفتخر بها كإرث شخصيّ لا يملك أحدٌ مثيلاً له، وسجَّلتُها في مطلع التسعينيّات من القرن الماضي، واستخدمتُ أجزاءَ من أحداثها في رواية «طيور الحذر، 1996»، ثم كانت موضوعاً لواحدة من قصائد ديوان «بسم الأم والابن، 1999».


حين رحلتْ أُمّي في نهاية تشرين الأوّل 2019، كانت هذه الحكاية هي الأكثر حضوراً بالنّسبة إليّ. لسببٍ ما، أحسستُ أنّ كتابةَ هذه الحكاية، أجملُ هديّة يمكن أن أُقدِّمها لروح أُمّي. ولكنّني أدركتُ بعد كتابتها، أنّ هناك شيئاً نسيتْ أُمّي أن تقوله لنا؛ وربما تعمَّدتْ ألا تقول لنا القصّة كلّها، لعلّ أحد أبنائها يُكملها على طريقته، وبذلك يخلِق إرثاً جديداً لمن سيأتون من بعده من أفراد العائلة».