منظمة إسرائيلية تفيد عن اعتداءات جنسية منهجية خلال هجمات 7 أكتوبر (تقرير)

دقيقتان للقراءة

أفادت منظمة إسرائيلية في تقرير الأربعاء عن وقوع عنف جنسي منهجي ومتعمد خلال هجمات حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

واتهم مسؤولون إسرائيليون حماس بارتكاب اعتداءات جنسية، شملت الاغتصاب وتشويه الأعضاء التناسلية، وهو ما نفته الحركة الفلسطينية بشدة.

ولم يكن من الممكن حتى الآن رسم صورة واضحة لمثل هذه الانتهاكات وحجمها نظرا إلى قلة الشهادات المباشرة والعلنية من ناجين ولغياب تقارير الطب الشرعي.

وجاء في التقرير الصادر عن "رابطة مراكز دعم ضحايا الاغتصاب في إسرائيل" أن هذه الانتهاكات جزء لا يتجزأ من هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.

وسلط الضوء على "أوجه تشابه" في جميع الهجمات على مهرجان نوفا للموسيقى، والكيبوتسات، والقواعد العسكرية، وعلى الأشخاص الذين تم احتجازهم رهائن.

وأورد التقرير أنه تم ارتكاب عنف جنسي "بشكل منهجي ومتعمد ضد المدنيين الإسرائيليين"، وهو يستند إلى شهادات ومقابلات مع شهود (ولكن ليس مع ضحايا)، ورد بعضها في وسائل الإعلام. 

ويذكر على وجه الخصوص "حالات اغتصاب، وقع الكثير منها بصورة جماعية، تحت تهديد السلاح".

ويقتبس التقرير تصريحات أحد الناجين من هجوم مهرجان نوفا، تحدث عن "جثث، فتيات جردن من الملابس، أحيانا في الجزء العلوي من الجسم، وأحيانا في الأسفل".

وفي كيبوتس بئيري حيث قتل 90 شخصا، قال عناصر إنقاذ إنهم عثروا على "جثث تظهر عليها علامات اعتداءات جنسية".

ويضيف التقرير أنه تم أيضا تسجيل اعتداءات جنسية في القواعد العسكرية التي تعرضت للهجوم، مشيرا خصوصا إلى جندي في إحدى هذه القواعد قال إنه رأى ما لا يقل عن عشر جثث لمجندات تحمل بوضوح آثار عنف جنسي.

كما تحدث رهائن مفرج عنهم عن اعتداءات جنسية، مثل تشين وأغام غولدستين، اللتين قالتا بعد إطلاق سراحهما عقب 51 يوما من الاحتجاز، إنهما قابلتا "ثلاث رهائن على الأقل تعرضن للاعتداء الجنسي أثناء أسرهن".

ويذكر التقرير الذي يتضمن بعض الأوصاف القاسية، عمليات تشويه للضحايا، وبعضهم من الرجال.

جد-امد/ح س/دص

Agence France-Presse ©