وكالات أممية تحذّر من "كارثة إنسانية" في شرق الكونغو الديموقراطية

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

حذّرت وكالات تابعة للأمم المتحدة الجمعة من "كارثة إنسانية" في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية موجهة نداءً طارئاً.


وتنشط في المنطقة جماعة متمرّدة، وقتل فيها مساء الخميس ثلاثة مدنيين على الأقل هم أم وطفلاها، حسبما أفادت مصادر محلية.


وكتبت الوكالات في بيان أنّ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" وبرنامج الأغذية العالمي "يدعوان إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية الأطفال والأسر العالقين وسط تصاعد العنف".


ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية أعمال عنف مسلح منذ 30 عاماً، وتصاعدت الأزمة منذ نهاية العام 2021 مع ظهور حركة 23 آذار (إم23) مجدداً في إقليم شمال كيفو مسيطرةً على مساحات شاسعة من الأراضي بدعم من رواندا المجاورة.


واشتدّ القتال منذ مطلع شباط حول بلدة ساكي على بعد 20 كيلومتراً من غوما عاصمة الإقليم، بين متمردي إم23 وقوات الحكومة الكونغولية، وخلفت أعمال العنف عشرات القتلى والجرحى.


وأكدت وكالات الأمم المتحدة أنّ هذا الوضع "أدى إلى انتقال سكاني ضخم إلى مخيمات مكتظة بالنازحين".


وأفادت الوكالات بـ"انضمام 214950 شخصاً إضافياً إلى 500 ألف شخص كانوا قد نزحوا في المناطق المحيطة بغوما".


وأضافت أنّ "عشرات الآلاف الآخرين نزحوا إلى مينوفا" في إقليم جنوب كيفو المجاور.