أعلن النادي الرياضي بيروت في مؤتمر صحافي عقده أمس في مقرّه في المنارة عن تعاقداته لموسم كرة السلة 2020-2021، ومن أبرز اللاعبين المنضمّين الى الفريق علي منصور قادماً من هوبس، مازن منيمنة من أطلس الفرزل، جيرارد حديديان وكريم زينون من بيروت فيرست.
وأشار رئيس النادي مازن طبارة خلال المؤتمر أنّ الرياضي يسعى منذ فترة إلى بناء فريق قويّ للموسم المقبل، متقدّماً بالتهنئة الى نجم الفريق وائل عرقجي الذي انتقل إلى فريق الشمال القطري، كاشفاً أنه كان يفضّل شخصياً بقاءه مع الرياضي، وأضاف: "لكنّ نادينا لا يقف في وجه طموحات أي لاعب في الإحتراف".
في المقابل، تمّ الإعلان عن التجديد لكلّ من قائد الفريق جان عبد النور وأمير سعود، وذلك في تأكيد صريح على طموحات الرياضي في المنافسة بقوّة على الألقاب المحلية والخارجية، مشدداً على أنّ إحراز الألقاب القارّية يحتاج إلى التدعيم على مستوى اللاعبين الأجانب.
وأقرّ طبارة في هذا السياق بأنّ الأزمة المالية التي تعصف بلبنان حالياً تشكّل عائقاً كبيراً، لكنّ ناديه يفكر في المنافسة على كلّ الألقاب خلال المواسم الخمسة المقبلة.
شاكر: إستكمال التشكيلة الأسبوع المقبل
وفي السياق نفسه، كشف مدير الانشطة الرياضية في النادي الرياضي جودت شاكر لصحيفتنا انّه في الأسبوع المقبل سيتمّ الإعلان عن باقي لاعبي الفريق ليكتمل العدد النهائي (12 لاعباً)، مشيراً الى أنه فور إستكمال التشكيلة سيُعلن عن موعد إطلاق التمارين رسمياً. وعن كيفية تحضير الفريق في ظلّ الظروف الصعبة الراهنة واحتمال إرجاء الدوري اللبناني مجدداً في حال بقي وباء "كورونا" منتشراً بهذا الشكل، لفت شاكر الى أنّ الرياضي نادٍ عريق "ولا يمكننا ان ننتظر ومراقبة الأوضاع في البلاد لإتخاذ القرار المناسب، فعلينا الاستعداد والتحضير حتى لو حصل مستقبلاً أيّ طارئ، من دون أن ننسى اننا نحمل لقب بطل لبنان للموسم الفائت، ومع إلغاء الدوري لهذه السنة تنتظرنا إستحقاقاتٌ خارجية آسيوية وعربية بارزة لا يمكننا التهاون بها مهما كلّفنا الأمر من جهود وتضحيات".
وعن الجهاز الفني، قال شاكر إنّ المدرّب أحمد الفرّان سيتولى هذه المهمة مجدّداً مع مدير الفريق أحمد شاكر، أما مساعد المدرّب فيقرره الاخيران "واظنّ أنّ إختيارهما سيكون واحداً من مدرّبي أكاديمية النادي".
وختم: "وضعنا ميزانية جديدة تراعي الأوضاع التي نمرّ بها، ومن يمدّ يد العون للنادي هم عددٌ من أعضاء اللجنة الإدارية، ونحن نشكرهم على هذه البادرة الطيّبة".