افتتح رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا زعني خير، معرض "لوحات عمر وريشة خالدة" للثلاثي الاديب يوسف النعيمي ونجليه شربل وانطوان النعيمي، في أقبية مركز الكبرى الاثري في إهدن، ضمن أسبوع المغترب الذي دعا اليه البيت الزغرتاوي.
بداية دعا الزميل روبير فرنجية إلى استحداث متحف دائم لعائلة النعيمي في مسقط رأسهم بلدة راسكيفا، ولفت إلى أن "الاب وأبنيه من سجل نفوس واحد لكنهم من هويات فنية مختلفة".
وشدد رئيس البيت الزغرتاوي انطونيو يمين في كلمة على أن "المعرض الذي يجمع يوسف النعيمي الاب ونجمي المسارح شربل وانطوان، يؤكد ان أهل الابداع يرحلون في الجسد ولكن أعمالهم الباقية تخلد ذكراهم، وهذا المعرض بأيامه الأربعة فرصة لنا لنتعرف على أساليب مختلفة في الرسم بكل أشكاله".
وألقت المخرجة ميرانا النعيمي كلمة العائلة تحدثت فيها عن "هذا الثالوث المبدع بين الرسم في اللوحات الزيتية والمائية والحروفية والزخرفة والكتابة والمقالات والادب والشعر والتصوير الفوتوغرافي والاخراج والتعليم والتلحين والموسيقى". وشكرت "كل الذين تعبوا لانجاح هذا المعرض ولا سيما البيت الزغرتاوي لدعوته ورئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا لرعايته والحضور لمحبته وتقديره إرث النعيمي".
ووضع رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا بتصرف اسرة النعيمي "كل إمكانات الاتحاد من إدارية ولوجستية وإعلامية".
بعد ذلك انتقل الحضور الى الطبقة الأرضية من مركز الكبرى الاثري، وقصت أسرة النعيمي شريط الافتتاح وكانت جولة في أقسامه الثلاثة من جناح لاعمال يوسف النعيمي وآخر لشربل النعيمي بلوحاته المتعددة بما فيها اسلوبه المبتكر "النسق اللبناني" وثالث لاعمال انطوان النعيمي التجريدية بألوانها الجريئة.