أعداد التماسيح ترتفع في أستراليا

دقيقة واحدة للقراءة

باتت المئات من تماسيح المياه المالحة التي كانت تشارف الانقراض تسبح راهناً في نهر قريب من مدينة داروين في شمال أستراليا، وتعلّم سكان هذه المنطقة كيفية التعايش مع هذه الحيوانات المفترسة الشديدة الخطورة. وقبل أن تبدأ الحكومة الأسترالية في توفير حماية لتماسيح المياه المالحة في سبعينات القرن العشرين، كان 98% من التماسيح البرية قد اختفت من الإقليم الشمالي، بسبب الطلب المرتفع على جلودها.

وتشير السلطات إلى أنّ استراليا تضمّ راهناً أكثر من مئة ألف تمساح، يصل طول الواحد منها إلى ستة أمتار ووزنه إلى طنّ. وقد ساهمت حملة مرتبطة بالسلامة تضمّنت رفع لافتات على طول الأنهر ونقل حيوانات مفترسة خارج المناطق المكتظة بالسكان، في التوصل إلى تعايش سلمي اكثر مع السكان. وحصل ملاك الأراضي، وعدد كبير منهم من السكان الأصليين، على مكافآت لقاء البيض البري الذي جُمع من أراضيهم لتوفيرها لمزارع تربية التماسيح التي تزوّد قطاع تصنيع الجلود.