يستأنف انتر ميلان رحلته السلسة نحو احراز لقب الدوري الايطالي لكرة القدم للمرة العشرين، ويحلّ ضيفًا على نابولي حامل اللقب الاحد ضمن المرحلة التاسعة والعشرين، حيث يطمح الفريقان الى تضميد جراحهما بعد خروجهما من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال اوروبا.
وجاءت خسارة انتر من أتلتيكو مدريد الاسباني بطعم مرير، بعد ان احتاج الاخير الى ركلات الترجيح من اجل التأهل في لقاء الإياب، ليشكّل الخروج من هذا الدور خيبة أمل لعشاق النيراتزوري الذين كانوا يمنون النفس بالذهاب بعيدا في المسابقة القارية الام بعد حلولهم في مركز الوصافة الموسم الماضي.
وفاز انتر بلقاء الذهاب 1-0 في سان سيرو في لقاء شهد اضاعة العديد من الفرص، ومن ثمّ تقدم 1-0 في مواجهة الاياب الاربعاء، لكنّ اتلتيكو عاد وقلب تأخره الى فوز 2-1، فارضا التمديد ثمّ ركلات الترجيح بتعادل النتيجة 2-2 في مجموع المباراتين.
وكانت تلك الخسارة هي الاولى لانتر في 14 مباراة خاضها هذا العام في مختلف المسابقات.
وأعرب مدربه سيموني إنزاغي عن خيبة أمل عارمة "نشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه كل عائلة الانتر، لكنّ اللاعبين يجب ان يكونوا فخورين بما قدموه هذا العام في دوري الابطال".
وتابع "الليلة كان يجب ان نقدّم اداء أفضل في لحظات مصيرية. ارتكبنا العديد من الاخطاء ومع الاسف في هذه المباريات فإنّها تصنع الفارق".
- 5 انتصارات اضافية -
وبعد ان اصبح انتر خارج المسابقة القارية، سيضع كل تركيزه على حسم السكوديتو، حيث يحتاج بعد الى خمسة انتصارات اضافية من اجل تأكيد فوزه باللقب، حيث يتصدر حاليا الترتيب العام بفارق 16 نقطة عن جاره ميلان الذي يتساوى معه بـ 19 لقبا لكل منهما، علما انّ الاخير سيواجه هيلاس فيرونا الاحد.
وقد تكون المواجهة امام ميلان في 21 نيسان/أبريل المقبل حاسمة لانتر في هذا السياق، إذ تعد مواجهة نابولي الوحيدة التي تُشكل إختبارا حقيقيا لانتر قبل مواجهة جاره اللدود.
وكان نابولي خرج من ثمن نهائي دوري الابطال بعد خسارته امام برشلونة 1-3 في لقاء الاياب (4-2 في مجموع المباراتين).
ويتخلف الفريق الجنوبي بفارق 31 نقطة عن انتر، وسبع عن بولونيا الرابع الذي يقاتل بكل ثقله في محاولة للتأهل الى دوري الابطال الموسم الماضي وسيجدد سعيه بمواجهة امبولي الجمعة في افتتاح المرحلة في ظل غياب مهاجمه جوشوا زيركزي.
وقال كلاوديو فينوتشي، الرئيس التنفيذي لبولونيا، لإذاعة "راي" الايطالية الاثنين "ستكون علامة عظيمة لكرة القدم الإيطالية".
وتابع "سيظهر ذلك أنه من خلال تنظيم جيد داخل النادي والأشخاص المناسبين في التركيبة، ومجموعة اللاعبين الذين يستطيعون تخطي التوقعات، يمكنك القيام بشيء مختلف".
- السباق القاري -
ويبحث يوفنتوس ثالث الترتيب عن استعادة سكة الانتصارات بعد سلسلة من النكسات كان آخرها الخسارة امام نابولي 1-2 ثمّ التعادل امام اتالانتا 2-2، ذلك عندما يستضيف جتوى الاحد.
وبعد ان كان يخوض سباقا شرسا مع انتر على المركز الاول، تراجع اداء فريق المدرب ماسيميليانو أليغري في الآونة الاخيرة، حيث فاز مرة واحدة في آخر سبع مباريات وبات يتخلف بفارق 17 نقطة عن انتر.
من ناحية اخرى، يتابع كل من روما واتالانتا ضغطهم على بولونيا، مفاجأة الموسم، في ظل سعي كل فريق لحجز مركز مؤهل الى دوري الابطال.
ويلعب روما الخامس بـ 48 نقطة بفارق 3 نقاط عن بولونيا الرابع، مع ساسوولو، فيما يواجه اتالانتا السادس بـ 47 نظيره فيورنتينا.
في المقابل، سيخوض لاتسيو وصيف الموسم الماضي أول مباراة له بعد استقالة مدربه ماوريتسيو ساري بسبب تردي النتائج.
وسيستلم مساعد ساري، جوفاني مارتوتشيلّو تدريب الفريق موقتا حتى النافذة الدولية كما اشارت تقارير على ان يشرف على فريقه في المباراة ضد فروزينوني خلال نهاية الاسبوع.
وكان لاتسيو تعرض لخسارته الثالثة تواليا في الدوري المحلي عندما سقط على ارضه امام اودينيزي المتواضع 1-2 وتخلل هذه السلسلة ايضا خسارته الصريحة امام بايرن ميونيخ الالماني بثلاثية نظيفة وخروجه من دوري ابطال اوروبا.
وانهى لاتسيو الموسم الماضي في المركز الثاني في الدوري المحلي لكنه الان يحتل المركز الثاني عشر بعد خسارته 12 من اصل 28 مباراة. بيد ان موسم لاتسيو لم ينته بعد لانه بلغ نصف نهائي كاس ايطاليا حيث سيواجه يوفنتوس ذهابا وايابا.
ومن الاسماء المرشحة لخلافة ساري، هداف الفريق السابق تومازو روكّي البالغ 44 عاماً والهداف الدولي الألماني السابق ميروسلاف كلوزه الذي لمع في صفوف فريق العاصمة بين 2011 و2016 موعد اعتزاله.
تد/دع
Agence France-Presse ©