روسيا توقف ثلاثة أشخاص تتهمهم بالعمل لحساب أوكرانيا

3 دقائق للقراءة

أعلنت أجهزة الأمن في موسكو الجمعة توقيف ثلاثة أشخاص تتهمهم في قضايا منفصلة بالإعداد لأعمال تخريبية في روسيا لحساب أوكرانيا.

وأتى ذلك في اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية الروسية التي يُرجّح أن يفوز فيها فلاديمير بوتين في غياب أي معارضة جدية بعد عمليات القمع خلال الأعوام الماضية، وفيما تكثف أوكرانيا هجماتها في الأراضي الروسية لمواجهة الغزو الذي بدأته موسكو قبل عامين.

وقال جهاز الأمن الفدرالي في بيان إنه أوقف رجلًا ملاحقًا بتهمة "الخيانة العظمى" وهي جريمة يُعاقب عليها بالحبس مدى الحياة، كان يقوم "بتجميع وإطلاق مسيّرات لإنشاء أهداف زائفة في المنطقة المجاورة مباشرة لمواقع وزارة الدفاع الروسية" وبالتالي إرباك الدفاع الجوي في العاصمة.

وبحسب المحققين، تواصل الموقوف "بمبادرة خاصة" مع "قوات شبه عسكرية" أوكرانية ثمّ "تم تكليفه بمواجهة أنظمة الدفاع الجوي الروسية".

وأظهر مقطع فيديو لجهاز الأمن الروسي نشرته وسائل إعلامية محلية، رجلًا يقرّ بأنه يعمل لحساب وحدة "فيلق حرية روسيا" التي تقول إنها مؤلفة من مقاتلين روس مناهضين للكرملين مسؤولين بشكل خاص عن توغلات حصلت في الأيام الأخيرة في مناطق حدودية.

في قضية ثانية، قال جهاز الأمن الفدرالي إنه أوقف روسيًا كان يعدّ "هجمات إرهابية" هدفها "زعزعة استقرار الوضع الاجتماعي السياسي" في سياق الانتخابات الرئاسية.

وكان الروسي المولود في العام 2002 يعمل بناء على أوامر من "فيلق حرية روسيا"، بحسب بيان نقلته وكالة أنباء "إنترفاكس". 

وكان يعمل على استهداف "مباني شركات في قطاع الطاقة ومنشآت اجتماعية" بعبوات ناسفة.

بالموازاة، جرى توقيف امرأة متهمة بالتحضير لـ"تخريب" منشآت النقل بالسكك الحديد في منطقة بيلغورود على الحدود مع أوكرانيا، حسبما ذكر الفرع المحلي لجهاز الأمن الفدرالي في بيان.

وأشار المصدر نفسه إلى أن هذه المرأة "حصلت بشكل غير قانوني على عبوة ناسفة" وخططت "لتفجير خطوط السكك الحديد"، حسبما نقلت وكالة "تاس".

نفّذت كييف هجمات جوية تعد من بين الأكبر التي تشنها على روسيا هذا الأسبوع قبل الانتخابات الرئاسية التي بدأت الجمعة وتستمر حتى الأحد.

بور/كبج/كام

Agence France-Presse ©