الأمم المتحدة تطالب ب"تحقيقات سريعة وشاملة" في عمليات الخطف في نيجيريا

دقيقتان للقراءة

ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بموجة عمليات الاختطاف الجماعي الأخيرة التي نفّذها مسلحون في شمال غرب نيجيريا، داعيا سلطات البلاد إلى كسر دائرة الإفلات من العقاب من خلال إجراء "تحقيقات سريعة وشاملة ومحايدة". 

وأفاد مكتبه بأن 564 شخصاً على الأقل اختطفوا منذ 7 آذار/مارس، من بينهم مئات الأطفال. 

وفي ولاية كادونا، حيث اختُطف أكثر من 250 طالباً من مدرستهم في قرية كوريغا، طالب الخاطفون بدفع فدية كبيرة، ما أثار صدمة السكان المحليين. 

وقال تورك في بيان "أشعر بالرعب من عمليات الاختطاف الجماعي المتكررة للرجال والنساء والأطفال في شمال نيجيريا". 

وأضاف "اختُطف أطفال من مدارسهم، ونساء أثناء بحثهن عن حطب. لا يمكن لفظائع مماثلة أن تصبح قاعدة". 

وتحدّث تورك عن الجهود التي تبذلها السلطات النيجيرية لمحاولة إنقاذ التلاميذ. 

وقال "أدعوهم أيضًا إلى ضمان إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومحايدة بشأن عمليات الاختطاف هذه وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة". 

وشدّد على أنه "يجب تحديد هوية هؤلاء ومحاسبتهم"، مذكراً بأنها "الخطوة الأولى لمكافحة الإفلات من العقاب الذي يغذي الهجمات وعمليات الاختطاف".

نل/س ح/ب ق

Agence France-Presse ©