ندّدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى بتعيين الرئيس الفلسطيني محمود عباس مقربا منه رئيسا للوزراء، واعتبرت أن الخطوة "تعمّق الانقسام" وتثبت أن "قيادة السلطة الفلسطينية منفصلة عن الواقع تماما".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد عيّن الخميس الخبير الاقتصادي المقرّب منه محمد مصطفى رئيسا جديدا للوزراء، في مسعى لتعزيز قيادته واستعادة مصداقيتها.
وجاء في بيان نشرته حركة حماس على موقعها أن "تعيين حكومة بدون توافق وطني هو خطوة فارغة بالتأكيد من المضمون وتعمق الانقسام" بين الفلسطينيين.
ووقعت البيان أيضا حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهما منظّمتان تصنّفهما إسرائيل إرهابيتين.
ولفت البيان إلى أن تعيين رئيس جديد للوزراء يثبت "عمق الأزمة لدى قيادة السلطة، وانفصالها عن الواقع، والفجوة الكبيرة بينها وبين شعبنا وهمومه وتطلعاته".
والقيادة الفلسطينية منقسمة منذ مواجهات بين الفصائل في حزيران/يونيو 2007، بين سلطة فلسطينية برئاسة محمود عباس محدودة الصلاحيات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، وحماس التي تمسك بالسلطة في قطاع غزة الذي دمّرته الحرب الدائرة حاليا.
في الأشهر الأخيرة وجّه فلسطينيون كثر انتقادات لعباس البالغ 88 عاما والذي انتخب في العام 2005، لـ"عجزه" في مواجهة الضربات الإسرائيلية.
ويسود الغموض الدور الذي يمكن أن تؤديه السلطة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب، نظرا لمحدودية نفوذها ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أي تصوّر لدولة فلسطينية مستقبلية.
سكل-سف/ود/ب ق
Agence France-Presse ©