الولايات المتحدة تخطط لاجلاء رعاياها العالقين في هايتي

دقيقتان للقراءة

تحاول واشنطن تنظيم رحلة جوية عارضة (تشارتر) لإجلاء رعاياها من هايتي، الدولة الكاريبية التي تشهد أعمال عنف على يد عصابات اجرامية، وفق ما ذكرت سفارة الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تتم عملية الإجلاء من كاب هايتيان ثاني كبرى مدن البلاد، بينما لا يزال مطار العاصمة بور أو برنس الذي حاولت العصابات المسلحة الاستيلاء عليه، مغلقا. 

ولم يتم تحديد موعد محدد لعملية الإجلاء هذه التي أُعلن عنها السبت، ولا يُعرف بعد عدد الرعايا المعنيين بها.

وذكرت سفارة الولايات المتحدة في هايتي في مذكرة نشرتها على موقعها الالكتروني السبت "سنقوم بتنظيم رحلة عارضة للرعايا الأميركيين من كاب هايتيان إلى الولايات المتحدة، شرط بقاء الوضع الأمني في كاب هايتيان مستقرا".

واشارت إلى أن مطار كاب هايتيان مفتوح "بشكل دوري" للرحلات المغادرة. 

لكنها حذرت من أن الطريق بين بور أو برنس وكاب هايتيان "خطير"، وطلبت من رعاياها عدم التفكير في السفر جوا لمغادرة البلاد مالم "يتأكدوا من إمكانية الوصول إلى مطار كاب هايتيان بأمان تام". 

وقامت الولايات المتحدة باجلاء بعض موظفي سفارتها الأحد الماضي وعززت الفرق المسؤولة عن أمنها. 

كما أجلت عدة دول أخرى والاتحاد الأوروبي موظفيها الدبلوماسيين بسبب عدم الاستقرار في الجزيرة، كما فعلت الأمم المتحدة من جانبها الأمر ذاته مع موظفيها غير الأساسيين. 

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في هايتي الأربعاء إقامة "جسر جوي" في أقرب وقت ممكن بين هايتي وجمهورية الدومينيكان المجاورة، وخاصة لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية. 

وتشهد بور او برنس أعمال عنف على يد عصابات اجرامية في الأسابيع الأخيرة، وينتظر الهايتيون تشكيل مجلس رئاسي انتقالي بعد إعلان استقالة رئيس الوزراء المثير للجدل أرييل هنري الذي يتولى الآن تسيير الاعمال.

وتسيطر العصابات على مناطق كاملة من هايتي بما فيها 80% من العاصمة، وتتهم عناصرها بارتكاب تجاوزات وخصوصا جرائم قتل واغتصاب وخطف مقابل فدية.

بور-سن/ريم/اا

Agence France-Presse ©