النيجر تؤكد أن الولايات المتحدة ستقدم "مشروعا" بشأن "انسحاب" قواتها

3 دقائق للقراءة

أكدت وزارة الداخلية في النيجر الأربعاء أن الولايات المتحدة ستقدم قريبا "مشروعا" بشأن "ترتيبات انسحاب" قواتها المنتشرة في هذا البلد، بعد إلغاء النظام العسكري في نيامي اتفاق التعاون مع واشنطن.

وأشارت الوزارة في بيان إلى أن السفيرة الأميركية كاثلين فيتزغيبون أعلنت ذلك خلال اجتماع الأربعاء مع وزير الداخلية النيجري الجنرال محمد تومبا.

وبحسب المصدر نفسه، أعلنت الدبلوماسية الأميركية أن "بلادها ستعود بمشروع" يتعلق بـ"ترتيبات انسحاب القوات الأميركية من الأراضي النيجرية" والتي يزيد عددها قليلا عن ألف عسكري. ولم يتم ذكر أي تاريخ.

وأضافت الوزارة أن فيتزغيبون أوضحت أن الولايات المتحدة "أخذت علما بقرار" النيجر إلغاء الاتفاق العسكري وأن مشروع الانسحاب "سيناقش" بين الطرفين.

في واشنطن، لم يرغب المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر في التعليق على البيان النيجري، مؤكدا أن وضع القوات الأميركية في النيجر لا يزال "بشكل عام" على حاله في الوقت الراهن.

وأضاف ميلر أن الولايات المتحدة "تجري اتصالات مع السلطات الانتقالية (في نيامي) للحصول على توضيحات" حول هذا الموضوع، مؤكدا أن الحديث عن محتوى هذه المناقشات لن يكون "مثمرا".

ويشارك نحو ألف عسكري أميركي منتشرين في النيجر في القتال ضد الجهاديين في منطقة الساحل ولديهم قاعدة كبيرة للطائرات المسيّرة في أغاديز (شمال).

في منتصف آذار/مارس، ألغت النيجر اتفاقية التعاون المبرمة عام 2012 مع الولايات المتحدة، معتبرة أنها "فرضت من جانب واحد".

جاء الاجتماع بين الجنرال تومبا وفيتزغيبون بعد يوم من محادثة هاتفية بين رئيس النظام العسكري في النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول خصوصا "تعزيز" التعاون الأمني.

بعد وصوله إلى السلطة في 26 تموز/يوليو، طالب النظام العسكري الجديد بانسحاب القوات الفرنسية وتقارب بشكل ملحوظ مع روسيا، على غرار ما فعلت مالي وبوركينا فاسو المجاورتان اللتان يحكمهما الجيش أيضا.

وفي منتصف كانون الثاني/يناير، أعلنت روسيا أنها وافقت على "تكثيف" تعاونها العسكري مع النيجر. وتوجه وفد روسي إلى نيامي في كانون الأول/ديسمبر لإجراء مناقشات مع الجيش، ثم تم التوقيع على اتفاقيات بشأن تعزيز التعاون العسكري.

به-سكت/ح س/غ ر

Agence France-Presse ©