أعلنت السلطات الأوكرانية الخميس مقتل ثلاثة مدنيّين على الأقلّ وإصابة 15 آخرين بجروح في قصف روسي استهدف مناطق في جنوب البلاد وشرقها، مؤكّدة من جهة ثانية اعتقال رجلين بشبهة أنّهم جاسوسان لموسكو.
وقالت شرطة خاركيف، المدينة الواقعة في شرق البلاد، إنّ امرأة تبلغ من العمر 57 عاماً قُتلت وأصيب زوجها بجروح من جرّاء سقوط قذيفة روسية بالقرب من سيارتهما.
وفي مدينة خيرسون بجنوب البلاد، أصابت غارة روسية سيارة أجرة ممّا أسفر عن مقتل السائق وإصابة راكبين بجروح، بحسب ما أعلن حاكم منطقة خيرسون أولكسندر بروكودين.
وقال الحاكم في منشور على تطبيق تلغرام إنّ "سائق السيارة قُتل على الفور... أصيب راكبان هما رجل يبلغ من العمر 36 عاماً وامرأة تبلغ من العمر 39 عاماً بجروح وتمّ نقلهما إلى المستشفى".
وأرفق الحاكم منشوره بصور ظهرت فيها جثة مضرّجة بالدماء خلف مقود سيارة تهشّم زجاجها الأمامي وتحطّمت نوافذها الجانبية.
وبحسب وزارة الداخلية الأوكرانية فإنّ غارة جوية أصابت صباح الخميس مبنى سكنياً قرب كراماتورسك في منطقة دونيتسك في شرق البلاد ممّا أسفر عن مقتل امرأة.
كما سقط عدد من الجرحى في عمليات قصف منفصلة طالت مناطق خاركيف وخيرسون وزابوريجيا.
من جهة أخرى، أعلنت وكالة الاستخبارات الأوكرانية "إس بي يو" الخميس أنّها ألقت القبض على رجلين حاولا الحصول على معلومات حسّاسة ونقلها إلى روسيا.
وأوضحت الوكالة في بيان أنّ هذه المعلومات كان من شأنها تعزيز قدرة موسكو على قصف أهداف عسكرية ومنشآت لتوليد الطاقة.
ووفقاً للبيان فقد اعتقلت الوكالة رجلاً لمحاولته الانضمام إلى الخدمة الدينية في وحدة المظليّين الأوكرانية بهدف "جمع بيانات عن الأسلحة وخطط العمل والعمليات القتالية" لإرسالها إلى روسيا.
وفي بيان آخر على تلغرام، قالت الوكالة إنّها اعتقلت شاباً يبلغ من العمر 22 عاماً جنّدته روسيا لجمع معلومات عن مستشفى عسكري ومحطة للكهرباء في منطقة دنيبرو في شرق البلاد.
وبحسب جهاز الأمن الأوكراني فإنّ روسيا "خطّطت لاستخدام المعلومات الاستخباراتية لشنّ هجوم صاروخي على المستشفى العسكري".
ويواجه كلا الموقوفين عقوبة السجن مدى الحياة بموجب القوانين الأوكرانية التي تعاقب جريمتي الخيانة العظمى والتعاون مع العدو.
بور/بم/سام
Agence France-Presse ©