مصورة صحافية روسية قيد التوقيف الاحتياطي بتهمة "التطرف"

دقيقتان للقراءة

أمرت محكمة في موسكو بوضع المصوّرة الصحافية أنطونيا كرافتسوفا قيد التوقيف الاحتياطي على خلفية اتهامات بـ "التطرّف" قد تعاقب عليها بالسجن ست سنوات، في سياق حملة بلا هوادة يشنّها الكرملين لإسكات آخر الأصوات المعارضة.

واتّهمت كرافتسوفا التي كانت تعمل تحت اسم أنطونيا فافورسكايا بـ "المشاركة في مجموعة متطرّفة"، وستبقى موقوفة لشهرين على الأقلّ حتّى الثامن والعشرين من أيار/مايو، بحسب ما أعلن الجهاز الإعلامي لمحاكم موسكو عبر "تلغرام".

وهي متّهمة، بحسب المحكمة، بنشر تسجيلات مصوّرة ومحتويات لصندوق مكافحة الفساد الذي أسّسه المعارض الراحل أليكسي نافالني والذي حظر في 2021 بتهمة "التطرّف". 

وكانت أنطونيا كرافتسوفا تغطّي في أحيان كثيرة جلسات محاكمة أليكسي نافالني لحساب "SOTAvision"، إحدى آخر وسائل الإعلام التي بقيت توثّق من روسيا أعمال القمع السياسي وقد صنّفتها السلطات الروسية ضمن قائمة "عملاء الخارج".

وكانت كرافتسوفا قد صوّرت في 15 شباط/فبراير آخر شريط فيديو يظهر فيه المعارض خلال جلسة محاكمة، عشية وفاته في سجن في القطب الشمالي.

وأوقفت في السابع عشر من آذار/مارس، بعد ساعات من زيارتها قبر نافالني وحُكم عليها بعشرة أيّام من الاعتقال الإداري لمخالفة تعليمات الشرطة.

وبعد قضاء محكوميتها، أوقفت مجدّدا مساء الجمعة فور خروجها من السجن. وتعرّضت شقّتها وشقّة ذويها للتفتيش، في إطار قضية "التطرّف" هذه.

وتعرّضت صحافيتان حضرتا لملاقاتها عند خروجها من السجن للتوقيف أيضا لفترة وجيزة ودهمت السلطات مقرّي إقامتهما.

ووضعت صحافية أخرى اعتقلت في أوفا في جمهورية باشكورتستان الخميس في التوقيف الاحتياطي لشهرين على خلفية اتهامها بـ "المشاركة" في منظمة أليكسي نافالني "المتطرّفة".

وندّد فريق نافالني بهذه الملاحقات "المتخيّلة بالكامل"، متّهما السلطات الروسية عبر "تلغرام" بإثارة "موجة رعب جديدة في أوساط هؤلاء الذين لا يريدون السكوت".

بور/م ن/ب ق

Agence France-Presse ©