نظم زعماء المعارضة في الهند مع آلاف من أنصارهم تجمعا الاحد في العاصمة نيودلهي احتجاجاً على اعتقال أحد قادتهم، قبل نحو أسبوعين من الانتخابات العامة.
وقال راهول غاندي، عضو "حزب المؤتمر" المعارض الرئيسي والمتحدر من أكبر عائلة سياسية في الهند، أمام الحشد "إنها معركة لإنقاذ الهند".
وأمام عناصر الشرطة، لوح العديد من المشاركين بملصقات تظهر أرفيند كيجريوال، وهو شخصية معارضة رهن التوقيف الاحتياطي، خلف القضبان.
كيجريوال هو أحد زعماء التحالف المعارض في الهند والذي تم تشكيله لمنافسة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وقرأت سونيتا، زوجة كيجريوال والتي شاركت في التظاهرة، ما قالت إنها رسالة له من السجن جاء فيها "أريد أن نبني معاً الهند الجديدة مع العدالة للجميع".
وحذر غاندي الذي دين بتهمة التشهير العام الماضي بعد شكوى قدمها أحد أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا، "إذا عاد حزب بهارتيا جاناتا (بزعامة مودي) إلى السلطة، فسوف يتخلص من الدستور".
وقال أودهاف ثاكيراي، زعيم حزب شيف سينا الهندوسي المتطرف ورئيس وزراء ولاية ماهاراشترا السابق، "إن البلاد تتجه نحو الاستبداد".
وقال سانديب سينغ (45 عاما) الذي قاد سيارته من البنجاب، الولاية ذات الأغلبية من السيخ الواقعة شمال دلهي والتي يهيمن عليها حزب "الرجل العادي" (آم آدمي) "نحن هنا للتعبير عن دعمنا لكيجريوال، الذي وقع ضحية مؤامرة".
في 21 آذار/مارس، قُبض على أرفيند كيجريوال في إطار تحقيق في شبهات فساد. وتتهم الحكومة كيجريوال بتلقي رشاوى أثناء منح تراخيص مشروبات كحولية لشركات خاصة. ورفض كيجريوال هذه الاتهامات.
وبحسب أنصاره فإن هذا الإجراء يهدف إلى إزاحة معارضي مودي قبل الانتخابات العامة الشهر المقبل.
ويرى العديد من المحللين أن إعادة انتخاب مودي نتيجة حتمية، ويرجع ذلك جزئيا إلى صدى سياساته القومية الهندوسية الحازمة لدى الأغلبية الدينية في البلاد.
تبدأ الانتخابات التشريعية في الهند يوم 19 نيسان/أبريل حين سيتوجه نحو مليار ناخب إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الدولة الديموقراطية الأكثر تعداداً للسكان في العالم.
ساي/ريم/ب ق
Agence France-Presse ©