منح قيادي في حزب مودي أرفع وسام مدني على أعتاب انتخابات عامة

3 دقائق للقراءة

أشاد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الأحد بـ"دور محوري" أدّاه زعيم مثير للجدل في حزبه الحاكم يُنسب إليه دفع القومية الهندوسية لتصبح قوة سياسية مهيمنة، وذلك بعدما منحته رئيسة البلاد أرفع وسام مدني.

لال كريشنا أدفاني البالغ 96 عاما هو أحد مؤسسي حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي الحاكم في الهند والساعي لتمديد عهد مودي لولاية ثالثة في الانتخابات العامة المقرّر إجراؤها في 19 نيسان/أبريل، وقد مُنح وسام بهارات راتنا.

وجاء في منشور لمودي على منصة إكس أن تكريم أدفاني "هو إقرار بإسهاماته" في تقدّم الأمة، وقد أرفق منشوره بصورة له ممسكا بيد أدفاني بعد منحه الوسام.

رئيسة البلاد دروبادي مورمو التي قلّدت أدفاني الوسام وصفته بأنه "عميد السياسة الهندية"، وأشادت بـ"نضاله الطويل والدؤوب من أجل التجديد الثقافي للهند".

وكان أدفاني أبرز وجوه حركة كرّست عملها للدفاع عن حقوق أتباع الهندوسية في الدولة العلمانية رسميا، وقد ساهمت جهوده في رفع الحركة إلى مقاليد السلطة.

في العام 1990 أدى دورا أساسيا في حملة لبناء معبد للهندوس في مدينة أيوديا الشمالية، وقد تم تدشينه في كانون الثاني/يناير.

المعبد تم تشييده في موقع مسجد بُني قبل قرون وأثار إقدام هندوس متعصّبين على تدميره في العام 1992 أعمال شغب طائفية أوقعت ألفي قتيل، غالبيتهم من المسلمين.

وقال مودي إن "تفانيه للخدمة العامة ودوره المحوري في بناء الهند الحديثة يشكلان بصمة لا يمكن محوها في تاريخنا".

وتُجرى الانتخابات التشريعية الهندية اعتباراً من 19 نيسان/أبريل، في استحقاق يُعتبر مودي الأوفر حظا فيه للبقاء في السلطة على رأس الدولة الديموقراطية الأكبر من حيث التعداد السكاني.

العملية الانتخابية في الهند تمتد لأسابيع، وستجرى مرحلتها النهائية في الأول من حزيران/يونيو، وفق السلطات الانتخابية.

وسيتمّ فرز الأصوات في جميع أنحاء البلاد في الرابع من حزيران/يونيو. وعادة ما يتمّ إعلان النتائج في اليوم ذاته.

وفي المجموع، سيُدعى 970 مليون هندي لانتخاب الأعضاء الـ543 في البرلمان، أي أكثر من عدد السكان الإجمالي للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا مجتمعين، في أوسع ممارسة للديموقراطية في العالم.

ووفق أرقام اللجنة الانتخابية، سيتمّ فتح 1,05 مليون مكتب اقتراع، يعمل فيها 15 مليون موظف.

ويعتبر كثيرون أنّ إعادة انتخاب مودي لولاية ثالثة أمر مفروغ منه، وذلك بناء على الشعبية القوية التي يتمتع بها رئيس الوزراء بعد أكثر من عقد على تولّيه منصبه، وبسبب غياب تكافؤ الفرص الصريح مع منافسيه المحتملين.

اش/ود/ب ق

Agence France-Presse ©