أعربت المنظمة الروسية للدفاع عن حقوق الإنسان "ميموريال" الإثنين عن قلقها إزاء تدهور الوضع الصحي للمعارض أوليغ أورلوف المسجون على خلفية تنديده بالهجوم على أوكرانيا، متّهمة السلطات بإخضاعه لـ"معاملة غير إنسانية".
في منشور على منصة تلغرام، أفادت المنظمة غير الحكومية الفائزة بجائزة نوبل للسلام في العام 2022 والتي حلّها القضاء الروسي وكان يعمل لصالحها أورلوف، بأن الأخير ويبلغ 70 عاما "بدأ يفقد السمع".
وعلى الرغم من أن أورلوف طلب من إدارة السجن توفير رعاية طبية له إلا أنه "لم يتمكّن بعد من رؤية طبيب السجن لأنه يتعين إخراجه من الزنزانة قبل الفطور ليعود في وقت متأخر من الليل" بسبب تدابير قضائية جارية لاستئناف الإدانة الصادرة بحقه.
وفق "ميموريال" أصيب المعارض بالمرض بسبب نقله المتكرر إلى المحكمة.
وحذّرت المنظمة غير الحكومية من أن "هذه المعاملة غير الإنسانية التي يلقاها أورلوف البالغ 70 عاما أدت إلى تدهور وضعه الصحي. وصحّته مهدّدة بتداعيات لا رجعة فيها".
وفق منظّمته، أورلوف محروم أيضا من حقه في الدفاع، وهو ممنوع من إجراء أحاديث سرية مع محاميه أو من التداول بوثائق لم تطّلع عليها هيئة المحكمة.
أورلوف الذي يعد رائدا في الدفاع عن حقوق الإنسان حكم عليه في نهاية شباط/فبراير بالحبس سنتين ونصف سنة بسبب تنديده علنا بالهجوم على أوكرانيا، في خطوة تعد مثالا على قمع لا هوادة فيه وضع الغالبية الساحقة من المعارضين خلف القضبان أو في المنفى.
خلافا لكثر غيره من معارضي الكرملين، قرّر أورلوف البقاء في روسيا من أجل "مواصلة النضال".
بور/ود/ب ق
Agence France-Presse ©