رئيس الوزراء الفلسطيني: العملية العسكرية الإسرائيلية في مستشفى الشفاء "جريمة حرب"

3 دقائق للقراءة

وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الثلاثاء العملية العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مجمع الشفاء في قطاع غزة بأنها "جريمة حرب متكاملة الأركان". 

عقدت الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة أولى جلساتها الثلاثاء وقال مصطفى إنها ستركز على أولويات ثلاث تتمثل في "تخفيف معاناة شعبنا في قطاع غزة، وتحقيق الاستقرار المالي، وتنفيذ برنامج إصلاح وتطوير أداء المؤسسات".

واضاف رئيس الوزراء "الإدانة والاستنكار لا تكفي أمام الجرائم المتواصلة في قطاع غزة، وفي الضفة والقدس".

وأضاف "الإدانة والاستنكار يجب أن يُوجًّه ضد الصمت على الفظائع التي ترتكب، والسماح باستمرارها، وآخرها الجريمة في مشفى الشفاء - وهي جريمة حرب متكاملة الأركان تم تنفيذها على مرأى ومسمع العالم".

وتعول السلطة الفلسطينية على أن تحظى الحكومة الفلسطينية الجديدة بدعم اقليمي ودولي وعربي يمكنها من تحسين الوضع المالي العام، وإدارة الأمور في قطاع غزة عقب انتهاء الحرب.

وقال مصطفى أمام اعضاء حكومته "سنواصل الجهد ليتحمل العالم مسؤولياته، وأيضاً لنتحمل مسؤولياتنا بتوفير ما يلزم لدعم أبناء شعبنا والوقوف معهم أمام هذا الطغيان، يجب وقف الإبادة وجرائم الحرب فوراً، يجب الإعلان عن وقف دائم لإطلاق النار".

واكد أن حكومته "تبذل منذ اللحظة الأولى لتشكيلها جهوداً واتصالات دولية على مدار الساعة لتخفيف معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة أمام الحرب الإجرامية والإبادة المتواصلة". 

وكرر ما طرحه في برنامجه الحكومي لجهة محاربة الفساد. 

وكانت الحكومة الفلسطينية الجديدة أدت اليمين الدستورية الأحد أمام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يعتبر مصطفى من المقربين منه. 

وتعول السلطة الفلسطينية على هذه الحكومة، المؤلفة من 23 وزيرا، باعتبارها حكومة مهنية "تكنوقراط" ولم يتم توزيع اعضائها وفق مبدأ المحاصصة بين الفصائل الفلسطينية. 

الى ذلك، دعا مصطفى الثلاثاء إلى وحدة الفلسطينيين إذ قال "الوحدة الوطنية، والتكاتف، والتماسك، وبناء جبهة داخلية موحدة لا تتم بالأقوال والشعارات، بل بالعمل، وشعبنا وقضيتنا في أمس الحاجة للوحدة". 

وكانت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى نددت بتعيين الرئيس محمود عباس مقرّباً منه رئيساً للوزراء.

الإثنين، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "تطلع الولايات المتحدة إلى العمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة لتعزيز السلام والأمن والازدهار" وفق بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية. 

وحث بلينكن عباس في اتصال هاتفي "على تنفيذ الإصلاحات الضرورية ...  وضرورة تنشيط السلطة الفلسطينية لتحقيق نتائج للفلسطينيين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة". 

ح ع-ها/ب ق

Agence France-Presse ©