أعرب السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة رياض منصور الأربعاء عن أمله في أن يصوت مجلس الأمن الدولي في 18 نيسان/أبريل على طلب الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وإن كان نجاح الخطوة غير مرجح.
وفي رسالة بعثها الثلاثاء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، أعاد الفلسطينيون إحياء طلبهم الذي قدموه عام 2011 للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وقال رياض منصور الأربعاء "نأمل أن يتصرف مجلس الأمن المجتمع على المستوى الوزاري في 18 نيسان/أبريل على هذا الأساس"، في إشارة إلى الاجتماع المقرر بشأن الوضع في غزة في ذلك التاريخ.
وأضاف "نريد العضوية. وهذا حقنا الطبيعي والقانوني"، معتبرا أنه نظرا لعدد الدول الداعمة للخطوة، فإن الانضمام سيكون "سهلا".
وقال ردا على احتمال استعمال الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) "الجميع يتحدث عن حل الدولتين، فما هو المنطق في منعنا من أن نكون دولة عضوا؟".
يتطلب نيل العضوية الكاملة أولا توصية إيجابية من مجلس الأمن (9 أصوات مؤيدة على الأقل، دون استعمال عضو دائم حق النقض)، ثم موافقة بأغلبية الثلثين في تصويت بالجمعية العامة.
لكن يشكك مراقبون في أن تتجاوز المبادرة مرحلة مجلس الأمن. وشددت واشنطن الأربعاء على أن الأمم المتحدة ليست المكان المناسب للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مفضلة إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال نائب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة روبرت وود "أملنا هو ألا يواصلوا ذلك، لكن الأمر متروك لهم".
في أيلول/سبتمبر 2011، أطلق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإجراء الذي يطلب "انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة" وهو إجراء لم يصل إلى خواتيمه أبدا.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2012 حصل الفلسطينيون عبر تصويت في الجمعية العامة على صفة دولة مراقب، لكنهم يطمحون لنيل العضوية الكاملة.
أعاد الفلسطينيون تقديم الطلب بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل في غزة ردا على هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ابد/ح س/سام
Agence France-Presse ©