قُتل خمسة أشخاص على الأقل وأُصيب عشرة آخرون بجروح ليل الأربعاء الخميس، في ضربات روسية جديدة استهدفت خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا ومنطقة سومي (شمال شرق)، حسبما أعلنت السلطات.
ويأتي ذلك فيما قُتل ثلاثة أشخاص في المناطق الأوكرانية المحتلّة بغارة أوكرانية وضربة بطائرة من دون طيار، وفقاً للسلطات المعيّنة.
وفي خاركيف القريبة من الحدود مع روسيا، قُتل ثلاثة من عناصر الإنقاذ في "ضربة ثانية" استهدفت موقعا تعرّض لضربة سابقة "في منطقة مكتظة بالسكان"، وفقاً لرئيس البلدية إيغور تيريخوف.
وقال إنّه في المجموع، أُصيب 12 شخصاً بجروح "بدرجات متفاوتة".
من جهته، ندّد وزير الداخلية إيغور كليمينكو عبر تلغرام بهذه الضربة.
وهذا النوع من الهجمات الذي يسمّى "الضربة المزدوجة"، يشير إلى قصف مكان وإعادة قصفه عند وصول خدمات الطوارئ إلى الموقع.
وأشار تيريخوف إلى أنّ شخصاً آخر قُتل في غارة على مبنى سكني في حيّ آخر. وأفادت الشرطة الإقليمية بأنّ الضحية امرأة تبلغ 68 عاماً.
وفي منطقة سومي المجاورة، قُتل موظف يعمل في شبكة لتوزيع الغاز في قصف روسي آخر، بحسب وزارة الداخلية.
بدورها، أفادت القوات الجوية الأوكرانية عن هجوم روسي شنّته "20 طائرة بدون طيار (متفجّرة) من طراز شاهد" على منطقة خاركيف، "دمّرت" الدفاعات الجوية 11 منها.
و"تضرّرت" البنية التحتية للطاقة في هذه المنطقة جراء هذه الضربة، حسبما أفادت وزارة الطاقة الأوكرانية التي أكّدت أنّ الهجوم "لم يسفر عن إصابات".
وتتعرّض المدن الأوكرانية لضربات روسية بشكل منتظم، وتعدّ خاركيف، من المدن الأكثر استهدافاً.
ويكثف المسؤولون الأوكرانيون الدعوات لحلفاء البلاد الغربيين لتقديم المزيد من الذخائر والدفاعات الجوية، بما في ذلك أنظمة باتريوت الأميركية الحديثة، لمواجهة الهجمات الروسية بطائرات بدون طيار وبالصواريخ.
غير أنّ المساعدات الأميركية لأوكرانيا بدأت تنخفض بسبب معارضة المعسكر الجمهوري المؤيد لدونالد ترامب، والذي يعرقل حزمة مساعدات بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا كان قد تعهّد بها الرئيس جو بايدن.
وفي جنوب أوكرانيا المحتل، قتلت طائرة بدون طيار أوكرانية مدنيَين كانا في شاحنة في قرية بابيني على ضفاف نهر دنيبر، بحسب رئيس السلطات الإقليمية التي عيّنتها موسكو أندريه أليكسينكو.
كذلك، قُتل رجل في غارة أوكرانية على دونيتسك (شرق) بالقرب من الجبهة، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية تاس نقلاً عن السلطات الإقليمية.
بور/ناش/غد
Agence France-Presse ©