أكثر من ألف متظاهر في باريس للمطالبة بـ"تحرير الرهائن" مع دخول الحرب في غزة شهرها السابع

3 دقائق للقراءة

تظاهر أكثر من ألف شخص في باريس الأحد، مع دخول الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة شهرها السابع، للمطالبة بـ"تحرير الرهائن" الإسرائيليين المحتجزين في القطاع الفلسطيني، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

وتجمّع المتظاهرون مساء في ساحة تروكاديرو قبالة برج إيفل في تحرّك دعا إليه المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا وهتفوا مرارا "حرّروا الرهائن".

ورفع بعضهم لافتات كُتب عليها "صمتكم مدوٍّ".

وقالت أنييس أنطوان البالغة 56 عاما في تصريح لفرانس برس "نسي العام هؤلاء الرهائن"، حاملة صورة لغاد هاغاي وهو إسرائيلي سبعيني "خُطف وصُفّي في الأسر".

وأضافت "قررنا المجيء اليوم لأن نصف سنة مرت. إنها ستة أشهر من حياة شخص لم نعد نعرف عنه شيئا. فرنسا وبقية (دول) العالم تصوّب بالكامل (على إسرائيل) وإسرائيل وحدها".

ومن على منصة قال المغني أنريكو ماسياس "أنا هنا للطلب من جميع الفرنسيين تحرير الرهائن من دون شروط وبأسرع ما يمكن".

وأضاف "لقد مررنا في تاريخنا بأحداث مأسوية (...) لكننا سنتجاوزها".

اندلعت الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر مع شن حركة حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلا غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

كما خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وردّت إسرائيل متعهدة "القضاء" على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مكثف وهجوما بريا واسع النطاق، ما تسبب بمقتل 33175 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في حكومة حماس، وخلّف دمارا هائلا.

وندّد 20 مقدّم رعاية طبية فرنسيين في رسالة وجّهوها إلى فرانس برس بـ"تظاهرة مؤيدة للجيش الإسرائيلي" خلال تحرّك المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا الأحد.

وجاء في رسالة مقدّمي الرعاية الطبية "نحن شهود ولدينا الأدلة السمعية-البصرية والمكتوبة على انتهاكات ارتكبت بحق مدنيين" في غزة "ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".

لب-جف/ود/ب ق

Agence France-Presse ©