وزير خارجية فرنسا يختتم جولته الإفريقية الأولى في ساحل العاج

دقيقتان للقراءة

اختتم وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه جولته الإفريقية الأولى في ساحل العاج الاثنين والتي قادته أيضا الى كينيا ورواندا، وكانت فرصة للإشادة بـ "الشراكة المتوازنة" مع هذا البلد الذي لا يزال أحد الحلفاء الرئيسيين لباريس في القارة.

أعلن سيجورنيه خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الحسن وتارا ان "المغتربين ناشطون للغاية هنا وفي فرنسا، لتأسيس شركات ناشئة ومد جسور بين شعبينا. وهذا معنى تاريخ العلاقات الجديدة بين البلدين: أن تكون لدينا شراكات متوازنة، وأن يكون لدينا جالية تقيم هذا الرابط بين ثقافتنا واقتصادنا".

وفي اشارة إلى "النتائج الجيدة التي حققها الاقتصاد في ساحل العاج على مدى عقد"، ذكر  أيضا دور ساحل العاج في "الاستقرار على المستوى الإقليمي"، وتابع "سنواصل العمل معكم حفاظا على هذا الاستقرار".

من جانبه، اشاد وتارا بـ "روابط الصداقة والتعاون التاريخية الوثيقة التي تترسخ باستمرار" بين البلدين شاكرا لفرنسا "دعمها في جميع المجالات تقريبا".

وتظل ساحل العاج شريكا مميزا لفرنسا في غرب إفريقيا في الوقت الذي اخذت  بلدان في المنطقة مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر التي تحكمها أنظمة عسكرية وصلت إلى السلطة من طريق انقلابات، مسافة مع فرنسا.

منذ نحو عام، تسعى فرنسا لإحداث تحول عميق في علاقاتها مع القارة، مشددة على أنها تصغي قبل كل شيء إلى مطالب الشركاء الافارقة وخصوصا في ما يتعلق بالقضايا الأمنية.

قبل زيارته لأبيدجان، توجه الوزير الفرنسي أولا إلى نيروبي السبت حيث اعرب أيضا عن رغبته في "بناء شراكات متوازنة تعود بالفائدة" على الدول الافريقية.

وشارك الأحد في الذكرى الثلاثين للإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا.

ويتوقع ان يغادر سيجورنيه أبيدجان مساء الاثنين عائدا إلى باريس.

بيد/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©