قتل خاطفون سوريون مسؤولا محليا في حزب لبناني مناهض لحزب الله النافذ المدعوم من إيران، وفق ما أفاد الجيش اللبناني الإثنين، في قضية أثارت توترا في البلاد.
وكان باسكال سليمان منسقا محليا في منطقة جبيل (شمال شرق بيروت) لحزب القوات اللبنانية المسيحي، المناهض لسوريا وحليفها حزب الله الذي يتبادل القصف مع إسرائيل على الحدود اللبنانية الجنوبية "إسنادا" لحركة حماس، منذ اندلاع حربها مع الدولة العبرية في غزة قبل أكثر من ستة أشهر.
وأثار خطف سليمان غضبا في منطقة جبيل التي يتحدر منها. وعمد مئات من أنصار القوات اللبنانية الى قطع طرق احتجاجا، بحسب ما افاد مصور وكالة فرانس برس.
وقال الجيش اللبناني مساء الإثنين على منصة إكس "متابعة لموضوع المخطوف باسكال سليمان، تمكنت مديرية المخابرات في الجيش من توقيف معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في عملية الخطف. وتبين خلال التحقيق معهم أن المخطوف قُتِل من قبلهم أثناء محاولتهم سرقة سيارته في منطقة جبيل، وأنهم نقلوا جثته إلى سوريا".
واوضحت قيادة الجيش أنها "تنسق مع السلطات السورية لتسليم الجثة".
وفي وقت سابق الاثنين، نفى الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاب متلفز ضلوع حزبه في عملية الخطف، معتبرا أن من يوجهون الاتهام الى التنظيم الشيعي إنما يثيرون نعرات طائفية.
وندد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في بيان أصدره مكتبه بالجريمة، مشددا على "استمرار التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة وراء عملية الخطف والمتورطين فيها وفي اغتيال المخطوف وتقديمهم الى العدالة".
واضاف ميقاتي "في هذه الظروف العصيبة، ندعو الجميع إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الشائعات والانفعالات".
اية/ب ق/ود
Agence France-Presse ©