الكاظمي يستقبل الفتى "ضحيّة التعذيب"

02 : 00

استقبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس الفتى حامد سعيد، الذي تعرّض لاعتداء على أيدي عناصر من قوّات حفظ النظام، بعد إطلاق سراحه. وأوضح المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان أن "الكاظمي أعرب خلال اللقاء عن ألمه وحزنه لما حدث، وأكد أن ثقافة استمرار الاعتداء على المواطن من قبل بعض ممَّن يستغلّ موقعه، أمر يتوجّب المعالجة الحازمة".

وأضاف الكاظمي: "ما حدث من اعتداء على هذا المواطن يجب ألا يُعامل وكأنّه يُمثّل السلوك العام للأجهزة الأمنيّة، فقوّاتنا البطلة سبق أن ضحّت وما زالت تُضحّي وتُقاتل من أجل العراق، أمّا من يستغلّ وجوده داخل القوّات الأمنيّة لغرض الاعتداء، فلن يُواجه سوى العقوبة والملاحقة القانونيّة".

كما أشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن "القيادة بصدد عمليّة إعادة تقييم لأداء قوّات حفظ القانون، لأنّ الأصل من تشكيلها هو حماية الناس وليس إهانتهم"، فيما أصدر الكاظمي أوامر لتعيين محام لمساعدة سعيد قانونيّاً، واعداً بتكفّله شخصيّاً لإكمال دراسته وتحويل ما تعرّض إليه إلى عنصر قوّة يخدم المجتمع. وكان الكاظمي قد شكّل لجنة تحقيق قامت بكشف أسماء المتجاوزين وفسخ عقودهم وإحالتهم إلى القضاء. ونشر ناشطون عراقيّون السبت فيديو يظهر فيه المراهق وقد جُرِّدَ من ملابسه بالكامل بينما يستجوبه أفراد يرتدون ملابس عسكريّة موجّهين إليه الإهانات، في حين يُقطّع أحدهم شعره باستخدام آلة حادة، ما أدّى إلى ردّات فعل غاضبة من العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.