رئيس وزراء إيرلندا الجديد يأمل منح الائتلاف الحاكم "اندفاعة جديدة"

دقيقتان للقراءة

وعد سايمون هاريس  أصغر رئيس وزراء يقود ايرلندا، بمنح "اندفاعة جديدة" لائتلاف الوسط قبل انتخابات صعبة، وبتأييد الموقف المنتقد لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي.

بات هذا الوزير السابق (37 عاما) المشهور بتواصله الماهر على تيك توك، أصغر مسؤول يشغل حاليا منصبا في الاتحاد الأوروبي.

وخلف ليو فارادكار الذي استقال فجأة في آذار/مارس. وعليه، سيحاول مع اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية ثم التشريعية العام المقبل، تحسين موقع حزبه الذي يتقدمه حزب شين فين القومي اليساري في استطلاعات الرأي.

عينه حزبه نهاية الشهر الماضي ثم ثبته البرلمان في هذا المنصب الثلاثاء على أن يستقبله الرئيس مايكل هيغينز بعد الظهر لتولي مهامه.

وقال بعد تصويت النواب "أريد أن أحمل أفكارا جديدة واندفاعة جديدة وآمل أن يكون هناك تعاطف جديد في الحياة العامة".

ووعد بمعالجة أزمة الإسكان الخطيرة التي تشهدها البلاد، لكنه اعلن أيضا انه سيتوجه إلى بروكسل هذا الأسبوع لتأكيد موقف ايرلندا، وهي واحدة من أكثر الدول المؤيدة للفلسطينيين في الاتحاد الأوروبي منذ الحرب التي اندلعت في غزة بعد هجوم حركة حماس غير المسبوق في  7 تشرين الاول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية.

وقال "أطفال ونساء ورجال أبرياء يتضورون جوعا ويتعرضون للقتل". وأضاف "لم نلتزم الصمت امام الأعمال الإرهابية التي لا تغتفر التي قامت بها حماس في 7 تشرين الاول/أكتوبر، كما لا يمكننا السكوت عن رد الفعل غير المتناسب من جانب الحكومة الإسرائيلية".

بمو/ليل/ب ق

Agence France-Presse ©