واشنطن تعرب عن قلقها من تحركات بكين "الخطرة" في بحر الصين الجنوبي

دقيقتان للقراءة

أعرب قائد القوات الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ عن قلق بلاده البالغ من التحركات "الخطرة" لبكين في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، بعد احتكاكات بينها وبين قطع بحرية فيليبينية.

وقال الأميرال جون أكويلينو في تصريحات من سيدني "أنا قلق للغاية جراء ما يحصل في جزيرة سكند توماس المرجانية"، مضيفا "أنا قلق للغاية، للغاية، بشأن مسار الأمور".

وتسعى الصين منذ تسعينات القرن الماضي الى فرض سيطرتها الكاملة على مساحات واسعة من جنوب غرب المحيط الهادئ، ما يثير توترات حادة مع دول أخرى تطالب بدورها بالسيادة على جزر وجزر مرجانية وشعاب مرجانية وغيرها.

وسجّل احتكاكان الشهر الماضي قرب جزيرة سكند توماس بين قطع بحرية صينية وفيليبنية، تخللهما إطلاق سفن بكين خراطيم المياه نحو سفن لمانيلا.

ويطالب البلدان بالسيادة على المنطقة الواقعة عند تقاطع ممرات بحرية غنية بالموارد ومهمة للتجارة الإقليمية.

وتكرر الولايات المتحدة تأييدها لحليفتها الفيليبين في هذا النزاع. 

واعتبر أكويلينو أن الخطوات الصينية "الأحادية الجانب" هي "خطرة، غير مشروعة، ومزعزعة لاستقرار المنطقة".

وسأل الثلاثاء "ما هي الخطوة التالية، والى أي حد هم (الصينيون) مستعدون للمضي في تلك المنطقة؟".

وتطلق بكين تسمية شعاب ريناي المرجانية على جزيرة سكند توماس، وتعتبرها ضمن منطقة سيطرة صينية تشمل غالبية مساحة بحر الصين الجنوبي.

ورفضت المحكمة الدائمة للتحكيم التي لجأت إليها الفيليبين، ومقرها هولندا، المطالبات الصينية عام 2016 معتبرة أن ليس لها أي أساس قانوني.

ورفضت الصين هذا الحكم، وتستمر التوترات بينها وبين الفيليبين في المنطقة.

ارب/كام/ب ق

Agence France-Presse ©